مبادرة مدكر الرمضانية تعزز جهود حفظ القرآن الكريم في عنيزة
في خطوة مهمة خلال شهر رمضان المبارك، أطلقت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة عنيزة والمعروفة بـ "مدكر" حملة بعنوان "الأجر الأعظم في رمضان". وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التبرعات من خلال بوابة إلكترونية مصممة للسهولة والملاءمة، وتسليط الضوء على الدور الحاسم لمشاركة المجتمع في نشر القرآن الكريم. وتؤكد الحملة على الأهمية المجتمعية لتنشئة جيل ملتزم بحفظ القرآن مستلهما تعاليم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مدكر ثابت في مهمته لتوسيع مساعيه التعليمية والتربوية. وتشرف المنظمة بكل فخر على شبكة تضم 10 مجمعات قرآنية للبنين، و18 مجمعاً للنساء، و3 روضات ضمن برنامج البراعم، ودوائر القراءة والحفظ الإلكترونية المتنوعة، بما فيها تلك الموجودة داخل سجون المحافظة. يتيح هذا النطاق الواسع لمدكر توفير التعليم القرآني الشامل لأكثر من 5000 طالب وطالبة. ويتم دعم هذه الجهود من خلال قائمة رائعة تضم أكثر من 450 معلمًا متخصصًا، يدعمهم طاقم إداري وتعليمي يتجاوز 250 فردًا.

تلتزم الجمعية بتقديم خدمات تنافسية وإنتاج علماء قرآنيين أكفاء. وهي تعمل كمؤسسة نموذجية تحظى بالفخر داخل المجتمع. ولا تركز أهدافها فقط على الحفظ ولكن أيضًا على التدريس الدقيق للقرآن الكريم وتعزيزه. يركز مدكر بشدة على إعداد معلمين متميزين لحلقات القرآن وغرس التبجيل العميق للكتاب المقدس بين أفراد المجتمع. كما أنها توسع نطاقها التعليمي ليشمل علم القراءات بين حفظتها.
تأسست شركة مدكر عام 1405 على يد العالم الجليل محمد بن صالح العثيمين، وقد خطت خطوات كبيرة في مهمتها على مر السنين. وقد احتفلت حتى الآن بتخريج أكثر من 1150 حافظًا للقرآن الكريم، مما يمثل إنجازًا هائلاً في رحلتها نحو نشر التعاليم الإسلامية.
لا تسلط حملة "أعظم أجر في رمضان" التي أطلقها مدكر الضوء على أهمية دعم التعليم القرآني فحسب، بل تعد أيضًا بمثابة شهادة على الإرث الدائم لمؤسسها. ومن خلال هذه المبادرة، يواصل مدكر لعب دور محوري في تعزيز مجتمع متجذر بعمق في القيم والتعاليم الإسلامية.
With inputs from SPA