انطلاق مهرجان المونودراما في الدمام لعرض المواهب والحركة المسرحية السعودية
انطلق مؤخرًا مهرجان المونودراما في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، بمشاركة فنانين ومسرحيين وكتاب. ويستمر هذا الحدث، الذي تنظمه جمعية المسرح والفنون الأدائية، حتى الثلاثاء المقبل. ويهدف إلى تعزيز المونودراما كشكل فني فريد يُركز على الأداء الفردي العميق، ويدعم الحركة المسرحية.
صرح الدكتور سامي الجمعان، نائب رئيس جمعية المسرح والفنون الأدائية، بأن هذا المهرجان جزء من مبادرة حكومية تدعمها وزارة الثقافة، ممثلةً بهيئة المسرح والفنون الأدائية والجمعية نفسها. ويهدف المهرجان إلى تعزيز المشهد المسرحي السعودي النابض بالحياة من خلال تسليط الضوء على المواهب المحلية وتشجيع التعاون بين القطاعات المعنية بالمسرح والفنون الأدائية.

أشار يوسف الحربي، مدير جمعية الثقافة والفنون بالدمام، إلى أنه تم ترشيح 24 عملاً مسرحياً من تسع مدن سعودية، اختير منها 10 أعمال للمشاركة في المهرجان. وأكد أن هذا الحدث يُمثل منصة لاكتشاف المواهب الوطنية الجديدة، وإلهام تجارب مسرحية جريئة، بما يضمن استمرار حيوية المسرح السعودي.
يضم المهرجان عروضًا مسرحية مونودراما متنوعة من عشر فرق مسرحية وطنية تمثل مدنًا مثل الدمام، والخبر، والرياض، والقطيف، وجازان، والطائف، وجدة. تُبرز هذه العروض التراث الثقافي الغني للمملكة العربية السعودية من خلال تعبيرات فنية متنوعة.
رافقت ورشة عمل مسرحية "قصة موظف" للكاتب عباس الحايك، من بطولة ناصر عبد الواحد وإخراج سلام السنان ومؤثرات خاصة لعادل القطان. تهدف هذه الورش إلى تعزيز مهارات المشاركين في مختلف جوانب الإنتاج المسرحي.
من أبرز المسرحيات التي عُرضت في المهرجان مسرحية "الذكرى: الملاذ الأخير للإنسان" من تأليف صالح زمانان. قام ببطولتها مساعد الزهراني وإخراج عبد العزيز عسيري. أدار أمجد عثمان المؤثرات الخاصة، وصمم الديكور عبد العزيز السواط، وصمم الإضاءة عبد الله الدواري.
منذ تأسيسها عام ٢٠٢١، دأبت جمعية المسرح والفنون الأدائية على تعزيز المشهد المسرحي في المملكة العربية السعودية، حيث أقامت شراكات مع المؤسسات التعليمية والقطاعات المسرحية، ونفّذت برامج عديدة لدعم هذه القضية.
كما تُعِدّ الجمعية فعالياتٍ أخرى، مثل مهرجان الطفل في القصيم، إلى جانب تنظيم ورش عملٍ تدريبيةٍ في الفنون المسرحية. وتهدف هذه الجهود إلى رعاية المواهب من مختلف الفئات العمرية، وتعزيز مهاراتهم في الفنون الأدائية.
With inputs from SPA