محمد بن سعود يشارك في المسيرة التراثية احتفالاً باليوم الوطني الـ54 لدولة الإمارات
شارك سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، في مسيرة تراثية في منطقة بطن السمحة احتفالاً باليوم الوطني الرابع والخمسين. وشارك في موكب الهجن الصحراوي أربعة وخمسون من أبناء القبائل، احتفاءً بالهوية الإماراتية وتاريخ أجدادهم. وقد أبرز هذا الحدث اعتزازهم بمسيرة الاتحاد والتراث المشترك الذي يجمع القبائل تحت راية واحدة.
حضر المسيرة الشيخ رحمة بن سعود بن خالد القاسمي، مدير مكتب ولي العهد، والشيخ الدكتور محمد بن سعود بن خالد القاسمي، السكرتير الخاص لولي العهد. كما شارك فيها عدد من وجهاء قبائل رأس الخيمة، مؤكدين التزام القيادة الرشيدة بالمبادرات المجتمعية التي تعزز الترابط والتراث المحلي.
سلّطت الفعالية الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي باعتباره ركنًا أساسيًا من أركان الهوية الوطنية. وأعرب المشاركون عن امتنانهم لدور القيادة في تعزيز الهوية الوطنية وصون التقاليد الثقافية، مؤكدين أن الحفاظ على التراث ونقله واجب وطني يعزز قيم الاتحاد في المجتمع.
خلال المسيرة، لوّح المشاركون بأعلام الإمارات العربية المتحدة وأنشدوا الأغاني التراثية، معبرين عن فخرهم الوطني العميق ووحدتهم. جسّد المشهد التلاحم الاجتماعي بين القيادة والمواطنين، مسلطًا الضوء على تعلق الشعب الإماراتي بأرضه ورحلته نحو الوحدة.
عبّرت مشاركة سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي عن دعم القيادة الرشيدة للفعاليات التي تربط الأجيال بالتراث المحلي، وحرصها على الحفاظ على التقاليد الثقافية باعتبارها ركيزة أساسية للهوية الوطنية وعمقًا تاريخيًا.
جدّد هذا الاحتفال مشاعر الولاء والانتماء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبعث رسالة فخر واعتزاز بإنجازات الوطن في ظل قيادته الحكيمة التي أرست دعائم الوحدة والتقدم.
أهمية التراث الصحراوي
سلّط الحدث الضوء على قيمة التراث الصحراوي، وخاصةً ركوب الهجن، كتعبير عن ارتباط الشعب الإماراتي بأرضه. وقد أتاح الموكب فرصةً لإبراز هذا الارتباط، والاحتفاء بالوحدة بين أبناء القبائل من جميع الأعمار.
أكد المشاركون أن الاحتفال باليوم الوطني مناسبة عزيزة تُجدد الولاء لقيادتنا الرشيدة، مشيدةً بالنهضة التي تحققت بفضل التوجيه السديد، الذي عزز الهوية الوطنية وحافظ على التراث الثقافي.
لم يكن هذا التجمع احتفالًا فحسب، بل كان أيضًا تذكيرًا بالمسؤولية المشتركة في الحفاظ على التراث للأجيال القادمة. وقد أكد على أن حماية التقاليد الثقافية جزء لا يتجزأ من غرس قيم الاتحاد في ضمير المجتمع.
With inputs from WAM

