مركز محمد بن راشد للفضاء يحتفل بالذكرى الثامنة عشرة لتأسيسه باحتفالات كبيرة
احتفل مركز محمد بن راشد للفضاء مؤخراً بالذكرى الثامنة عشرة لتأسيسه بحفل كبير في متحف المستقبل، حضره جميع العاملين في المركز من مهندسين ورواد فضاء وشخصيات قيادية. وتميز الحدث بسلسلة من الكلمات والمسابقات والجوائز التي أبرزت المساهمات الكبيرة للمركز في جهود استكشاف الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتحدث سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، في كلمته، عن تأسيس المركز في عام 2006 على يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأكد على الدور المحوري لفريق المركز في دفع الدولة إلى طليعة استكشاف الفضاء العالمي. وأرجع المري هذه الإنجازات إلى الدعم المستمر من قيادة دولة الإمارات، وخاصة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

كما تخلل الحفل كلمة لرائد الفضاء الدكتور سلطان بن سيف النيادي وزير الدولة للشباب. ومن أبرز الفعاليات التي أقيمت مسابقة بين أعضاء فريق مركز محمد بن راشد للفضاء، حيث تم توزيع جوائز قيمة على الفائزين. وتم تكريم خاص للفرق التي تقف وراء المشاريع الكبرى مثل مهمة "طموح زايد 2"، والتي شهدت قضاء سلطان النيادي ستة أشهر في محطة الفضاء الدولية؛ القمر الصناعي "فاي التجريبي" الذي تم إطلاقه في يونيو 2023؛ مشروع الإمارات لاستكشاف القمر؛ وفريق المؤتمر الدولي لعمليات الفضاء 2023. وقد تمت استضافة هذا المؤتمر بشكل خاص في العالم العربي لأول مرة.
عقد زائد من التفاني
وتم تكريم الموظفين الذين عملوا في مركز محمد بن راشد للفضاء لأكثر من عشر سنوات بدروع تذكارية قدمها المري، احتفالاً بالتزامهم طويل الأمد. بالإضافة إلى ذلك، حصل الموظفون المتميزون في مختلف الأقسام على جوائز تقديرية لمساهماتهم الاستثنائية في نجاح المركز.
أتطلع قدما
وفي معرض حديثه عن مسيرة المركز منذ تأسيسه، أعرب المري عن اعتزازه بإنجازات مركز محمد بن راشد للفضاء، وعزا الكثير من نجاحه إلى الشباب الذين يقودون مشاريعه ومبادراته. وأشار إلى أن مركز محمد بن راشد للفضاء ركز منذ أيامه الأولى على رعاية المواهب وبناء القدرات البشرية. ومع الدعم القيادي المستمر والالتزام بالابتكار، أعرب المري عن ثقته في مساعي مركز محمد بن راشد للفضاء المستقبلية لرفع علم دولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء.
ولم يقتصر الاحتفال بالذكرى الثامنة عشرة على إحياء ذكرى الإنجازات الماضية فحسب، بل وضع أيضًا نغمة تطلعية لمساهمة مركز محمد بن راشد للفضاء المستمرة في علوم الفضاء واستكشافه. ومع دخوله عام آخر من الابتكار والاكتشاف، يظل مركز محمد بن راشد للفضاء منارة للتقدم في رحلة الإمارات الطموحة بين النجوم.
With inputs from WAM