محمد الشرقي يدعو إلى تمكين المجتمع من خلال الحوار والتضامن
أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، على أهمية الحوار في معالجة قضايا المجتمع وتعزيز القيم الداعمة للتنمية. وأكد على دور إلهام الأفراد والمؤسسات في تعزيز العمل المجتمعي لتحقيق أثر مستدام. جاء ذلك خلال حضوره جلسة "الحوار المجتمعي" في قصر الرميلة، التي نظمها مجلس الشباب التابع لوزارة تمكين المجتمع.
شهد الحدث مشاركة الشيخ عبد الله بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية، ومعالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة تمكين المجتمع، وسعادة سعيد بن محمد الرقباني، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة. وأشاد سموه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي لتعزيز القيم الوطنية من خلال مشاريع مجتمعية تسهم في تنمية الدولة.
ألقت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي كلمة رئيسية حول تمكين المجتمع، مؤكدةً على دور الوزارة في تعزيز المشاركة المجتمعية الفاعلة وتمكين الأفراد، مع التركيز على بناء منظومة مجتمعية متكاملة، متجذرة في القيم والعادات الإماراتية الأصيلة، تهدف إلى تعزيز المسؤولية والاستثمار في الإنسان من أجل نمو المجتمع.
افتتح سعادة الدكتور علي بن نايع الطنيجي، مدير مجلس محمد بن حمد الشرقي، الجلسة بكلمة قال فيها: "أصبح مجلس محمد بن حمد الشرقي منصةً حيويةً ونافذةً معرفيةً ثريةً تدعم مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات، وتساهم في تمكين المجتمع وتعزيز الحوار، وهي قيمة وطنية ومجتمعية تُسهم في استشراف المستقبل، وترسيخ الوعي والهوية".
ناقش سهيل راشد القاضي اليماحي، المدير العام لمؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية، جهود المؤسسة في تعزيز ثقافة العطاء إقليميًا ودوليًا. وأكد على أهمية الشراكات بين القطاعين الحكومي والمجتمعي في تحقيق التنمية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تهدف إلى تعزيز العمل الإنساني في مختلف المناطق.
تُعدّ مبادرة "الحوار المجتمعي" جزءًا من جهد أوسع تبذله وزارة الثقافة الإماراتية للانخراط في نقاشات إيجابية حول قضايا المجتمع. ويهدف هذا الجهد إلى إيجاد حلول عملية تُمكّن جميع فئات المجتمع، وتنشر الريادة والعادات الإماراتية الأصيلة في مختلف المجالات.
تعزيز التماسك الاجتماعي
تواصل المجالس التي أسسها المغفور له الشيخ محمد بن حمد الشرقي، رحمه الله، رسالتها كحاضنة للأفكار الداعمة لمبادرات مثل "الحوار المجتمعي". وتؤكد هذه المبادرة التزامها بخدمة الإنسانية وتعزيز التماسك الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعكس حرصها المتواصل على تعزيز الحوار كوسيلة لمواجهة التحديات المجتمعية.
حضر الجلسة عدد من المسؤولين، منهم معالي الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة. كما حضرها صناع القرار وقادة المجتمع والشباب، مما يُبرز المشاركة الواسعة في هذه المناقشات الهادفة إلى الارتقاء بالمجتمع.
يُجسّد هذا الملتقى مثالاً على كيفية توظيف الحوار بفعالية لمعالجة القضايا المجتمعية، مع تعزيز القيم الأساسية للتنمية. ومن خلال إشراك مختلف أصحاب المصلحة، يهدف الملتقى إلى إيجاد حلول مستدامة تعود بالنفع على جميع شرائح المجتمع.
With inputs from WAM


