جامعة محمد بن زايد تستضيف ندوة حول الخطاب المتطرف والتضليل الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين
استضافت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية مؤخرًا ندوة في أبوظبي بعنوان "الإخوان المسلمون: الخطاب المتطرف والتضليل الإعلامي". وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود الجامعة لتعزيز رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة، وتعزيز التعايش المشترك، ونبذ التعصب. وهدفت الندوة إلى تحليل خطاب الإخوان المسلمين واستغلالهم للدين لأغراض سياسية.
قدّم سعادة الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد، ورقةً بحثيةً بعنوان "الإخوان المسلمون وتحريف المفاهيم الدينية". وسلّط الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة المتواصل بتعزيز التسامح ومواجهة الجماعات المتطرفة، مثل الإخوان المسلمين، من خلال تفكيك هياكلها. وأكد أن الإسلام ليس نظريةً سياسيةً، بل دين محبة وأخلاق.

تناول الدكتور عدنان إبراهيم، مستشار رئيس الجامعة، في ورقته البحثية التهديدات الفكرية التي تُشكلها جماعة الإخوان المسلمين. وأوضح أن فكرهم يتجاوز الحدود الوطنية، ويهدف إلى زعزعة استقرار الدول. وأكد على دور العلماء في دعم الحكومات لتعزيز الأمن والاستقرار، وفضح الأيديولوجيات المتطرفة.
قدّم الأستاذ الدكتور رضوان السيد، عميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد، ورقةً بحثيةً بعنوان "الدولة القومية ومواجهة مؤامرة الإخوان". وأشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، منذ نشأتها، استخدمت العنف لإقامة "دولة قومية" على أنقاض دول قائمة. وتهدف إلى استغلال التحديات الاقتصادية تحت ستار تطبيق الشريعة الإسلامية.
ناقش الدكتور خالد الإدريسي من جامعة محمد بن زايد كيفية تسلل الجماعات المتطرفة إلى المجتمعات عبر الفتنة والابتزاز السياسي في ورقته البحثية "المشروع التخريبي لجماعة الإخوان المسلمين في المجتمعات الإسلامية". وأكد على أهمية الانتقال من جيوسياسية الإرهاب إلى جيوسياسية الفهم الإنساني لتحقيق السلام العالمي.
اختتم الدكتور يوسف حميتو ورقته البحثية بعنوان "حوكمة الإخوان: خطاب تضليل إعلامي". جادل بأن أيديولوجيتهم تُحوّل الدين إلى مشروع سياسي جامد يرفض التعددية. وهذا النهج يُقوّض الوحدة المجتمعية بتحريف المفاهيم الدينية لتحقيق مكاسب سياسية.
أكدت الندوة على أهمية تفكيك الأسس الفكرية للجماعات المتطرفة، مثل جماعة الإخوان المسلمين. ومن خلال تحليل مفاهيمها الدينية والسياسية، سلّطت الضوء على مخاطرها على وحدة المجتمع واستقراره. كما دعمت الندوة تعزيز الاعتدال الديني من خلال المؤسسات الرسمية.
With inputs from WAM