جامعة محمد بن زايد تطلق طلبات الالتحاق ببرنامج التدريب البحثي في الذكاء الاصطناعي في أبوظبي
فتحت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج التدريب البحثي للطلبة الجامعيين. يستهدف هذا البرنامج طلاب السنة الثالثة والرابعة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات على مستوى العالم. يمكن للطلاب التقديم عبر الإنترنت حتى 28 فبراير. يوفر البرنامج الممول بالكامل والممتد لمدة شهر واحد في أبوظبي تجربة بحثية عملية في مجال الذكاء الاصطناعي مع خبراء رائدين خلال صيف عام 2025.
سيشارك المشاركون في مشاريع بحثية في حرم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي، مع التركيز على مجالات مثل الرؤية الحاسوبية، والتعلم الآلي، ومعالجة اللغة الطبيعية. وقد أثر البرنامج بشكل كبير على المسيرة الأكاديمية للطلاب، حيث يواصل أكثر من نصف المشاركين في الدورة الأولى الدراسة في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي كطلاب دراسات عليا أو باحثين.

وقال البروفيسور تيموثي بالدوين، عميد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: "يساعدنا برنامج التدريب البحثي للطلبة الجامعيين على تحقيق مهمتنا في تحديد ودعم وتعزيز مهارات وقدرات الجيل القادم من المبتكرين والقادة في مجال الذكاء الاصطناعي. لقد حققت النسختان الأوليتان من البرنامج نجاحًا كبيرًا وكانت بمثابة منصة انطلاق رئيسية للباحثين الطموحين في جميع أنحاء العالم، مما مكنهم من إحداث تأثير حقيقي من خلال مشاريعهم العملية في مجال الذكاء الاصطناعي".
منذ إنشائه، اجتذب البرنامج 79 طالبًا من مؤسسات مرموقة مثل جامعة هارفارد، وجامعة ييل، وجامعة جونز هوبكنز، وجامعة بادوفا، والمعهد الهندي للتكنولوجيا في مدراس، والجامعة البابوية الكاثوليكية في تشيلي، وجامعة فيتنام الوطنية في مدينة هوشي منه، والجامعة الوطنية الأسترالية. خضع هؤلاء الطلاب لعملية اختيار صارمة قبل اختيارهم.
لا تقتصر التدريبات على البحث العلمي فحسب. فقد شارك المتدربون في العام الماضي في تحدٍ باستخدام تقنيات الرؤية الحاسوبية لتحديد أورام المخ في الصور الطبية. ويعزز هذا التطبيق العملي تجربة التعلم لديهم خارج البيئات الأكاديمية التقليدية.
بالإضافة إلى ذلك، تتاح للمشاركين الفرصة لاستكشاف ثقافة وتاريخ أبوظبي الغنيين. وتسمح الرحلات المنظمة من قبل مكتب المقيمين في أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي للطلاب بزيارة المعالم البارزة مثل قصر الحصن ومسجد الشيخ زايد الكبير وبيت العائلة الإبراهيمية.
سيتعاون الطلاب المختارون في أكثر من عشرة مشاريع بحثية صممها أعضاء هيئة التدريس في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي خصيصًا لهذا البرنامج. توفر هذه المشاريع خبرة لا تقدر بثمن في معالجة المشكلات الواقعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تستمر هذه المبادرة في تعزيز النمو الأكاديمي مع تقديم تجارب إثراء ثقافي. من خلال المشاركة في الأبحاث المتطورة والتراث المحلي، يكتسب المشاركون منظورًا شاملاً أثناء وجودهم في أبوظبي.
With inputs from WAM