وزارة الثقافة ومركز الملك فيصل يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والثقافي
وقّعت وزارة الثقافة ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون العلمي والثقافي، ودعم البرامج والمبادرات البحثية المشتركة التي تُسهم في تعزيز المحتوى الثقافي الوطني وترسيخ الهوية السعودية.
أعرب الأمير تركي بن فيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل، عن اعتزازه بهذا التعاون، مؤكدًا أن هذه الشراكة تُعزز دور المركز في دعم البحث العلمي والمشاريع الثقافية، وترسيخ الهوية الوطنية من خلال دمج البحث العلمي والعمل المؤسسي.

تنص المذكرة على التعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات وإجراء الدراسات المتخصصة. كما تشمل مشاريع في مجالات التوثيق والترجمة والنشر لتعزيز المحتوى الثقافي المحلي. وتدعم الاتفاقية المبادرات البحثية، وتوظف الخبرات التقنية لتطوير أدوات معرفية للباحثين.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، التزام الوزارة بالشراكة مع القطاع غير الربحي، مشيدًا بدوره المحوري في تنمية القطاعات الثقافية. وأشاد سموه بجهود مؤسسة الملك فيصل الخيرية في خدمة القطاعات الثقافية والبحث العلمي.
تأتي هذه المذكرة في إطار تعزيز الشراكات بين الطرفين، وتهدف إلى إثراء المحتوى الثقافي والبحثي، ودعم المبادرات الوطنية في مجال التراث الثقافي. وتتوافق هذه الاتفاقية مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 للنهوض بالقطاع الثقافي وتمكين مؤسساته.
أشار الأمير تركي إلى أن التعاون مع الوزارة يفتح آفاقًا لبرامج مشتركة تُعزز الإنتاج المعرفي في المملكة العربية السعودية. وأوضح أن هذه المذكرة تُمثل نقطة انطلاق لمبادرات بحثية وثقافية رفيعة المستوى، لا سيما في مجالات الترجمة والتوثيق والدراسات المتخصصة.
يهدف مركز الملك فيصل إلى تقديم محتوى ثري يدعم جهود الوزارة في تطوير القطاع الثقافي، ويسلط الضوء على العناصر التاريخية والفكرية التي تُثري الهوية السعودية. ويسعى هذا التعاون إلى تمكين الباحثين من الوصول إلى مصادر علمية موثوقة، مع دمج البحث العلمي بالجهود الثقافية.
وقَّع الاتفاقية في مقر المركز بالرياض، الأمير تركي بن فيصل، عن المركز، والأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، عن الوزارة. وحضر مراسم التوقيع قيادات من الجانبين.
With inputs from SPA