اجتماع اللجنة الوزارية في مدريد يتناول تطورات غزة وجهود السلام الدولية
عُقد اجتماع موسع في مدريد، ضمّ أعضاء اللجنة الوزارية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية المشتركة الاستثنائية. وركز الاجتماع على تطورات الأوضاع في قطاع غزة. وترأس الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وحضره عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني من قطر، والدكتور محمد مصطفى من فلسطين.
تركزت المناقشات على الوضع في غزة والضفة الغربية، بهدف وقف الصراعات الدائرة وتخفيف المعاناة الإنسانية. كما تم استعراض خطط عقد مؤتمر دولي رفيع المستوى لإيجاد حل سلمي للقضية الفلسطينية. ومن المقرر عقد هذا المؤتمر في يونيو/حزيران في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، برئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية وفرنسا.

أكد أعضاء اللجنة على ضرورة تضافر الجهود لضمان نجاح هذا المؤتمر المرتقب. وشددوا على ضرورة وجود التزامات واضحة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية لتطبيق حل الدولتين بفعالية. كما شدّدوا على أهمية الالتزام بالقرارات الدولية لضمان حق الفلسطينيين في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
كما أعرب أعضاء اللجنة عن تقديرهم لمجموعة مدريد والدول الأوروبية الداعمة لجهود السلام هذه. وأعربوا عن أملهم في نجاح وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والأسرى.
أكدت اللجنة على أهمية إنهاء حصار غزة. ودعت إلى فتح جميع المعابر فورًا ودون شروط لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك مواد الإغاثة والمساعدات الطبية اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
أدانت اللجنة السلطات الإسرائيلية لانتهاكاتها المتكررة ضد المدنيين في غزة. وأكدت اللجنة على ضرورة مواجهة هذه الانتهاكات للقانون الدولي. وأكدت دعمها لجهود الإنعاش المبكر المتوافقة مع خطة إعادة الإعمار العربية التي اعتمدتها القمة العربية الاستثنائية بالقاهرة.
دعم الإصلاحات الفلسطينية
أشادت اللجنة بالإصلاحات التي أطلقتها الحكومة الفلسطينية، مؤكدةً دعمها الثابت للمبادرات التي تُسهم في أمن الفلسطينيين واستقرارهم وازدهارهم. كما أيدت اللجنة خطة مصر لاستضافة مؤتمر دولي في القاهرة، بالتعاون مع فلسطين والأمم المتحدة، يُركز على إعادة إعمار غزة.
وحضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة مثل صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت عبد العزيز آل مقرن، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى إسبانيا، والأمير مصعب بن محمد الفرحان، والدكتورة منال رضوان من وزارة الخارجية السعودية.
With inputs from SPA