وزير الاتصالات يناقش إنجازات الاستثمار التكنولوجي مع قطاع الأعمال في السعودية
التقى معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبد الله بن عامر السواحه، مؤخرًا بقطاع الأعمال في اتحاد الغرف السعودية. وضمّ اللقاء حسن بن معجب الحويزي، رئيس الاتحاد، ورؤساء اللجان الوطنية، ومجالس الأعمال الأجنبية، وممثلي الشركات. وأشاد معاليه بالإنجازات الكبيرة التي حققها القطاع الخاص في مجال التكنولوجيا والابتكار، عازيًا هذا النجاح إلى دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
بدأت رحلة التحول الرقمي عام ٢٠١٧ بالتركيز على تعزيز الأطر التشريعية والبنية التحتية الرقمية. وشهدت هذه المرحلة إطلاق مشاريع مبتكرة في مجال التجارة والمدفوعات الرقمية. وبحلول عام ٢٠٢٠، تحولت الجهود إلى تسريع نمو الاقتصاد الرقمي، وجذب الاستثمارات، وتعزيز المحتوى المحلي، وتمكين ريادة الأعمال. وشهدت مرحلة الابتكار في عام ٢٠٢٥ إطلاق شركة هيومان، الرائدة في حلول الذكاء الاصطناعي.

تصدّرت المملكة العربية السعودية دول مجموعة العشرين في التنافسية الرقمية. وتوسّع سوق الاتصالات والتقنية ليصل إلى 190 مليار ريال سعودي، مسجلاً نمواً بنسبة 80%. وارتفع عدد المواهب الرقمية بنسبة 62% ليصل إلى 406 آلاف فرد. وارتفعت استثمارات رأس المال الجريء إلى 5.4 مليار ريال سعودي، مسجلةً زيادةً ملحوظةً بلغت 3100%. إضافةً إلى ذلك، تستحوذ ثماني شركات تقنية، تُقدّر قيمتها بأكثر من مليار دولار، على حصة سوقية إقليمية تبلغ 50%.
دعم البرنامج الوطني لتطوير تقنية المعلومات أكثر من 3000 شركة، وساهم في تنفيذ 446 مشروعًا في مجال الذكاء الاصطناعي و1187 مبادرة للشركات الناشئة، بالإضافة إلى توفير 17 ألف فرصة عمل. وتؤكد هذه الجهود التزام المملكة بتعزيز منظومة رقمية متينة.
أشاد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس حسن بن معجب الحويزي، بدعم القيادة الرشيدة لجعل المملكة العربية السعودية رائدة عالميًا في مجال الخدمات الحكومية الرقمية. وأكد أن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يُعدّ محوريًا للنمو الاقتصادي والتنمية المستقبلية، وأن جهود الوزارة جعلت هذا القطاع سريع النمو وجاذبًا للاستثمار.
هدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص من خلال خلق الفرص والمشاريع. يُعدّ هذا التكامل حيويًا لتحفيز الاستثمارات المحلية والدولية، وتعزيز بيئة الأعمال.
المشاورات الدورية للتنمية الاقتصادية
يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات دورية يعقدها اتحاد الغرف السعودية مع المسؤولين الحكوميين. وتركز هذه اللقاءات على التشاور بشأن القرارات والأنظمة، ومناقشة التطورات الاقتصادية، واستعراض فرص الاستثمار، والنظر في مقترحات المستثمرين.
وتعتبر هذه المشاورات الدورية ضرورية لتعزيز بيئة الأعمال المواتية التي تشجع الاستثمارات المحلية والدولية على حد سواء.
With inputs from SPA