وزير التعليم يكرم الفائزين في تحدي ريادة الأعمال
قام معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم مؤخراً بتكريم الفائزين في تحدي ريادة الأعمال الذي نظمته الوزارة ضمن برامج صندوق الخريجين. وتم تكريم الفائزين خلال احتفال خاص أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، حضره سعادة زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، وعدد من كبار المسؤولين في المجالات التعليمية والاقتصادية وريادة الأعمال. وخلال الحفل أشاد الدكتور الفلاسي بالفائزين على أفكارهم المبتكرة وقدرتهم على تحويل المفاهيم النظرية إلى مبادرات ومشاريع عملية. وأكد أهمية رعاية الفكر الريادي لدى الشباب، فهم الذين سيرسمون مستقبل الإمارات. وذكر الدكتور الفلاسي أن النجاح في المستقبل يتطلب مواجهة التحديات في كافة المجالات وتحويلها إلى فرص للنمو والاستقرار والازدهار. ولقي تحدي ريادة الأعمال إقبالاً كبيراً من الشباب والطلاب، حيث تجاوز عدد التسجيلات في المبادرة الإلكترونية 3600 شخص منصة. وشارك في التحدي 321 مشروعاً وفكرة ريادية، تم تقييمها من قبل لجنة تحكيم متخصصة. وبعد مراحل تقييم متعددة، تم اختيار 37 مشروعاً للوصول إلى المرحلة النهائية. وتم خلال الحفل الختامي الإعلان عن فوز 15 مشروعاً بجوائز تصل قيمتها إلى 2 مليون درهم. وتم تقسيم الفائزين إلى مسارين رئيسيين: المشاريع الجديدة والمشاريع القائمة. كما انقسموا إلى خمس فئات فرعية: الشركات الناشئة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمشاريع المبتكرة في مجال الأعمال، والمشاريع المبتكرة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، ورواد الغد. وفي فئة الشركات الناشئة ضمن مسار المشاريع القائمة، جاءت فئة "هيا بنا "العمل" حصل على المركز الأول. فيما حصل مشروع "متجر حمد" على المركز الأول في فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وفي مسار المشاريع الجديدة، برز مشروع "معوض" الفائز في فئة المشاريع المبتكرة في مجال الأعمال. حصل مشروع "Space Point from Stream" على المركز الأول في فئة المشاريع المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وأخيراً، حصل مشروع "LIMB" على المركز الأول في فئة رواد الغد. وقبيل الحفل الختامي، نظمت وزارة التربية والتعليم مهرجان تحدي ريادة الأعمال، وهو حدث فريد يهدف إلى تعزيز روح المبادرة لدى طلاب وخريجي الجامعات. وضم المهرجان أكثر من 16 متحدثًا ورائد أعمال شاركوا بتجاربهم. كما تضمن ورش عمل تفاعلية، وحوارات ريادية، ومسابقات إبداعية، ومحطة تصوير، ومطاعم إماراتية شعبية. وقد تم تصميم المهرجان ليأخذ الزوار في رحلة عبر المراحل المختلفة لريادة الأعمال. بدأ الأمر بمنطقة "اكتشاف الذات"، حيث حدد المشاركون مجالات شغفهم واهتماماتهم. المجال التالي، "العصف الذهني"، يركز على توليد أفكار ريادة الأعمال باستخدام أدوات الذكاء. وسلط مجال "الخطوة الأولى" الضوء على تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية. ثم جرب الزوار شعور تحقيق عوائدهم الأولى في منطقة "العميل الأول". وتم تناول التحديات والصعوبات التي تواجه المشاريع الريادية في مجال "التحدي الأول". كما أقر المهرجان بأهمية التعلم من الفشل في مجال "الفشل". وأخيراً وصل المشاركون إلى منطقة "النجاح" التي تمثل الهدف الأسمى لجميع رواد الأعمال. كما اغتنم الفلاسي الفرصة لتكريم جامعة الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا وأكاديمية ربدان لدورهم الفعال في الدعم والمساهمة في إنجاح تحدي ريادة الأعمال. ووزارة التربية والتعليم عازمة على البناء على الإنجازات لهذه المبادرة ومواصلة تعزيز ريادة الأعمال بين الشباب والطلاب. إنهم يؤمنون إيمانًا راسخًا بالدور الحيوي للتعليم التطبيقي والعملي في إعداد أجيال المستقبل لعالم يتطلب النضج والكفاءة والإبداع والتميز. وقد وفر تحدي ومهرجان ريادة الأعمال منصة لرواد الأعمال الشباب لعرض مواهبهم والمساهمة في نمو وازدهار المجتمع. وبدعم من وزارة التربية والتعليم، تمهد دولة الإمارات الطريق لمستقبل يزدهر فيه الابتكار وريادة الأعمال، مما يجعلها الدولة الأفضل والأكثر تنافسية في العالم.
With inputs from WAM