أمير المدينة المنورة أبطال المسابقة الدولية لكتابة القرآن الكريم
شهدت المدينة المنورة في 23 شعبان 1445هـ الموافق 04 مارس 2024م، تتويجاً للمسابقة العالمية لكتابة القرآن الكريم، وهو حدث مرموق رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة. وكان الحفل، الذي أقيم في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات، بمثابة شهادة على تفاني المملكة في الحفاظ على فن الخط القرآني وتعزيزه. وأكد حضور الأمير سلمان، برفقة نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل، أهمية هذا الحدث.
واستقطبت المسابقة، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، أكثر من 100 خطاط من مختلف أنحاء العالم. ولم يعرض هذا الحدث الذي استمر ثلاثة أيام مواهبهم الرائعة فحسب، بل سلط الضوء أيضًا على دور المملكة العربية السعودية في رعاية الفنون والثقافة الإسلامية.

أكد الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والخط والإرشاد، على التزام المملكة العريق بالقرآن الكريم منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن. وفي ظل القيادة الحالية للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد، استمر هذا الالتزام بدعم لا يتزعزع لعلماء القرآن والمواهب الشابة.
وتهدف المسابقة إلى الاحتفاء بالجهود الخطية المعاصرة في كتابة القرآن الكريم، وتوفير منصة دولية للخطاطين للتعرف على مساهماتهم في هذا الفن المقدس. وأكد عاطف العليان أمين مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ورئيس لجنة المسابقة أن هذه الفعالية تأتي امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام وكتابه الكريم.
وتم ترشيح المشاركين من 12 دولة بعد عملية تحكيم صارمة، أظهرت مدى انتشار هذه المسابقة وتأثيرها العالمي. ولم يكن الحفل الختامي مجرد احتفال بالفائزين فحسب، بل كان أيضًا اعترافًا بتفاني جميع المشاركين في إثراء التراث الثقافي الإسلامي.
واغتنم صاحب السمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز هذه الفرصة لتكريم الفائزين، مما يمثل خاتمة لا تنسى لحدث يقف كمنارة للعلم الإسلامي والتميز الفني. لقد أظهرت هذه المنافسة الدولية لكتابة القرآن الكريم مرة أخرى الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في تعزيز الثقافة الإسلامية على الساحة العالمية.
With inputs from SPA