موهبة تستضيف معرض إبداع 2026 في المدينة المنورة بمشاركة أكثر من 27 ألف طالب وطالبة
استضافت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، بالتعاون مع وزارة التعليم، مؤخرًا الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (Ebd3 2026) في المدينة المنورة. أُقيمت الفعالية في قاعة السلام بالجامعة الإسلامية، وحضرها عدد من الشخصيات البارزة، منهم ناصر بن عبد الله العبدالكريم، مدير عام الإدارة العامة للتعليم بالمدينة المنورة، والمهندس أنس بن عبد الرحمن الحنيحن، مدير إدارة برامج البحث والتطوير والابتكار في موهبة.
شارك في المعرض 125 طالبًا وطالبة من مدارس المدينة المنورة، بهدف اكتشاف المواهب العلمية ورعايتها. وعرض المشاركون مشاريع في مجالات الهندسة والطب والبيئة والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. تُساعد هذه المبادرة الطلاب على تطوير مهاراتهم البحثية وتحويل أفكارهم إلى مشاريع علمية تُفيد المجتمع، كما تُهيئهم للمنتديات العلمية الدولية.

شهد أولمبياد هذا العام عددًا قياسيًا من المشاركين في المعارض الإقليمية، حيث شارك فيه أكثر من 357 ألف طالب وطالبة من جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. وفي منطقة المدينة المنورة وحدها، شارك ما يقارب 27,800 طالب وطالبة. ويعكس هذا الاهتمام المتزايد بالبحث العلمي والابتكار بين الطلاب، ويُبرز دور المدارس والمعلمين في رعاية المواهب.
أكد أنس الحنيهن أن معارض المناطق التعليمية تُعدّ محطاتٍ فارقةً للطلاب، إذ تتيح لهم فرصة عرض مشاريعهم على لجان التحكيم، وتلقي الملاحظات، وصقل الأفكار قبل الانتقال إلى مراحل متقدمة. وأشار إلى أن موهبة تتعاون مع وزارة التعليم لتقديم تجربة علمية متكاملة، من مرحلة الفكرة إلى المنافسة العالمية.
يؤكد الإقبال الكبير من طلاب منطقة المدينة المنورة على دعم الأسر والمؤسسات التعليمية في تعزيز ثقافة البحث العلمي. وأشاد الحنيهن بجهود القائمين على التعليم وشركاء موهبة في تشجيع مشاركة الطلاب، مسلطًا الضوء على دور هذه المبادرات في تحفيز الطلاب على الانخراط الفاعل في المساعي العلمية.
يُقام المعرض ضمن المرحلة الثانية من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي، والذي يأتي بعد مرحلتي التسجيل والتدريب، ويسبق تقديم المشاريع إلكترونيًا. يُنظم هذا البرنامج الوطني السنوي بالتعاون بين موهبة ووزارة التربية والتعليم.
امتدت الفعالية على مدار ثلاثة أيام، عرضت خلالها مشاريع بحثية مبتكرة لطلاب من مختلف المراحل التعليمية. هدفت الفعالية إلى إبراز قدراتهم الإبداعية في البحث العلمي، ومعالجة تحديات التنمية من خلال حلول مبتكرة.
With inputs from SPA