مراكش تستقبل 200 شاب وشابة للمشاركة في أنشطة شباب العالم الإسلامي حتى ديسمبر 2025
انطلقت فعاليات "مراكش عاصمة شباب العالم الإسلامي 2025" في مراكش، وتستمر حتى 5 ديسمبر. يشارك فيها 200 شاب وشابة من أكثر من 48 دولة عضوًا في منظمة التعاون الإسلامي. ويتضمن البرنامج أنشطة فكرية وثقافية وفنية ورياضية متنوعة، إلى جانب نقاشات حول الديمقراطية والسلام والأمن والهوية الثقافية ودور الشباب في التنمية المستدامة.
أكد وزير الشباب والثقافة المغربي، محمد مهدي بنسعيد، على أهمية اختيار مراكش عاصمةً للشباب الإسلامي لعام ٢٠٢٥ لما تتمتع به من رمزية ثقافية ثرية. وأشار إلى أن مراكش كانت على مر التاريخ مركزًا ثقافيًا وفكريًا مؤثرًا، أسهم في تشكيل الوعي الروحي والاجتماعي الجماعي.

أكد طه أيهان، رئيس منتدى شباب العالم الإسلامي، على أهمية هذه المبادرة، مشيرًا إلى أنها تُتيح فرصةً حيويةً للشباب الإسلامي للتجمع وتبادل الخبرات من أجل مستقبل أفضل. يُذكر أن هذا الحدث، الذي استضافته مدينة فاس سابقًا عام ٢٠١٧، يُواصل تعزيز التواصل بين الشباب في جميع أنحاء العالم الإسلامي.
أشاد أحمد بن سلمان الغملاس، من المملكة العربية السعودية، بمدينة مراكش لأهميتها التاريخية وروحها الديناميكية. وبصفته رئيس الدورة الحالية لمؤتمر وزراء الشباب والرياضة لمنظمة التعاون الإسلامي، سلط الضوء على كيفية انسجام مراكش مع تطلعات الشباب الإسلامي لمستقبل مستدام.
وصف الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مراكش بأنها ملتقى حقيقي للحضارات الإسلامية، معربًا عن تفاؤله بتاريخها العريق الذي يُلهم الشباب أحلامًا بمستقبل واعد يُفيد الشعوب الإسلامية.
أطلقت منظمة التعاون الإسلامي مبادرة "عاصمة الشباب للعالم الإسلامي" بالتزامن مع منتدى شباب التعاون الإسلامي. وتهدف المبادرة إلى ربط الطاقات الشبابية بالجوانب الحضارية الفريدة للعواصم الإسلامية. وتسعى هذه المنصة الاستراتيجية إلى تعزيز المشاركة الشبابية الفاعلة في مجالات التنمية والابتكار.
تعكس هذه المبادرة رغبةً راسخةً في ربط ديناميكية الشباب بالخصوصيات السياسية والثقافية المتأصلة في العواصم الإسلامية. وتهدف من خلال ذلك إلى تعزيز حضورهم في قطاعات التنمية، وتشجيع الابتكار لدى الشباب.
With inputs from WAM