منصور بن زايد يترأس الاجتماع الوزاري التنموي الأول مع الجهات الحكومية الوطنية
ترأس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الافتتاحي للمجلس الوزاري للتنمية، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025. وضمّ الاجتماع وزراء ومسؤولين من مختلف الجهات الحكومية. وتمحورت المناقشات حول المشاريع والمبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز التنسيق الحكومي بين مختلف القطاعات.
شمل جدول أعمال الاجتماع دراسات في مجالات الاقتصاد والاستثمار والصناعة. كما نوقشت مشاريع القرارات التنظيمية الصادرة عن الوزارات المعنية بحماية البيئة، وتجارة التكنولوجيا الحديثة، وإدارة المرور. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين العمليات الحكومية داخل الدولة.
شملت المواضيع الرئيسية تطوير البنية التحتية، وحلول الازدحام المروري، وتحسين قطاع الطاقة، وتعزيز بيئة الأعمال. كما كان تمكين الكوادر البشرية الإماراتية في سوق العمل من الأولويات. وحدد الاجتماع التحديات في هذه المجالات، وبحث المشاريع المشتركة لمواجهتها بفعالية.
وأشاد سموه بجهود فرق العمل الحكومية في دولة الإمارات لنجاحها في تنفيذ المبادرات الوطنية في مختلف القطاعات، مؤكداً أن هذه الجهود بالغة الأهمية لتحقيق الأهداف الوطنية والتنمية المستدامة، والحفاظ على تنافسية دولة الإمارات عالمياً.
أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن تكامل المشاريع الحكومية يُعدّ أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق الأولويات الوطنية، ويهدف إلى الارتقاء المستمر بجودة الخدمات المقدمة للمجتمع، وتعزيز كفاءة وتنافسية دولة الإمارات في مختلف القطاعات.
استعرض الاجتماع أيضًا أهم مجالات التنسيق الحكومي المشترك. ونوقشت مشاريع التنمية المقترحة، مع التركيز على البنية التحتية والطرق والطاقة وتحسين بيئة الأعمال. وكان الهدف تحديد التحديات وخلق الفرص من خلال تنسيق الجهود الوطنية.
المشاركات الدولية
وناقش المجلس نتائج الفعاليات الإقليمية والدولية مثل اجتماع وزراء العمل والتوظيف في مجموعة العشرين 2025. كما تمت مراجعة المشاركة في تقرير مجموعة البنك الدولي حول تمكين بيئة الأعمال لتقييم أثره على الاستراتيجيات الوطنية.
وأشاد سموه بإسهامات الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمواطنين والمقيمين في تنفيذ السياسات والبرامج، مؤكداً أن دورهم الفاعل أساسي في تحقيق الأهداف المرسومة في جميع القطاعات.
تناولت المناقشات أيضًا المقترحات أو المتطلبات ذات الأولوية التي تتطلب اهتمامًا عاجلًا. وتهدف هذه المقترحات إلى مواجهة التحديات من خلال تعزيز التنسيق الحكومي على المستوى الوطني.
ويضمن هذا النهج الشامل أن تعمل كافة القطاعات معًا لتحقيق أهداف مشتركة مع معالجة الاحتياجات المحددة بكفاءة.
With inputs from WAM



