منصور بن محمد يحتفل بتخريج الدفعة الثانية عشرة من طلبة الماجستير في الذكرى العشرين لتأسيس كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية
احتفلت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية مؤخرًا بالذكرى العشرين لتأسيسها، مُحتفيةً بدورها في الارتقاء بالإدارة الحكومية والسياسات العامة. وسلّط هذا الحدث، الذي أُقيم تحت شعار "على خطى محمد بن راشد"، الضوء على التزام الكلية بتطوير الكفاءات الوطنية والمعرفة المستقبلية. وشهد الحفل تخريج 75 طالبًا وطالبة في برنامج الماجستير من مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
أكد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على أهمية الكلية، قائلاً: "على مدى عشرين عامًا، أثبتت الكلية أنها منصة فعّالة لإعداد قادة وطنيين وتزويدهم بالمعرفة والقدرة على الابتكار، مما يعزز مسيرة دولة الإمارات نحو صناعة المستقبل". وهذا يؤكد التزام كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بتنشئة قادة قادرين على تحويل التحديات إلى فرص.
كشفت الكلية عن استراتيجيتها الجديدة، MBRSG 33، والتي تتضمن العديد من المبادرات الرائدة. من بينها "مركز أبحاث حكومة المستقبل"، الذي يهدف إلى وضع سياسات مبتكرة للجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، ستوفر "منصة تعليم الحكومة الذكية" تجارب تعليمية مرنة تتوافق مع مهارات المستقبل. تعكس هذه المبادرات تركيز الكلية على مواكبة التطورات التكنولوجية.
أشاد معالي عبد الله علي بن زايد الفلاسي بنجاح الكلية على مدى عقدين من الزمن، مشيرًا إلى دورها في تمكين الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية للتنمية المستدامة. وأكد أن خريجيها يمتلكون المهارات الأساسية للمساهمة بفعالية في مسيرة التقدم الوطني، وهو ما يتماشى مع رسالة كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في تنشئة قيادات قادرة على قيادة التغيير.
على الصعيد الدولي، رسخت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية مكانتها كجهة رائدة عالميًا في مجال تعليم الإدارة الحكومية. وقد شاركت الكلية خبرات دولة الإمارات مع 45 دولة، ودربت أكثر من 1128 قائدًا حكوميًا دوليًا. ويؤكد هذا الانتشار العالمي التزامها بنشر أفضل الممارسات عالميًا، وتعزيز العمل الحكومي من خلال تبادل المعرفة.
كما أطلقت الكلية برامجًا عديدة، مثل "برنامج القادة العالميين" و"برنامج قادة سفراء الكلية". تهدف هذه المبادرات إلى إعداد قادة عالميين مستلهمين نموذج القيادة التحويلية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما تعزز دور الخريجين كسفراء للمعرفة عالميًا.
الالتزام بالتميز الأكاديمي
نشرت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أكثر من 600 دراسة وبحث علمي، وأقامت شراكات مع أكثر من 115 جهة محلية ودولية. تعكس هذه الشبكة الواسعة التزامها بتعزيز الأنظمة الحكومية من خلال التعاون والتأثير. وتظل الكلية ملتزمة بإنتاج المعرفة التي تدعم عمليات صنع القرار.
يُجسّد إطلاق "مختبر دبي للرؤى السلوكية" مؤخرًا هذا الالتزام. وبصفته منصة بحثية رائدة، يهدف إلى تصميم سياسات فعّالة تُحسّن جودة الحياة وتعزز كفاءة الأداء الحكومي. وتُبرز هذه المبادرات دور كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في تعزيز الابتكار في الإدارة الحكومية.
رؤية للتأثير المستمر
اختتمت الكلية عقدين من الإنجازات برؤية واضحة للتأثير المستقبلي. تهدف الكلية إلى تعزيز الابتكار في الإدارة الحكومية وتمكين القيادات الوطنية في طليعة التغيير. تتوافق هذه الرؤية مع أهداف "نحن الإمارات 2031" وتمهد الطريق لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.
هنأ معالي الدكتور علي بن سباع المري الخريجين على إنجازاتهم خلال هذا الاحتفال المميز. وأشار إلى أن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية أرست نموذجًا أكاديميًا يربط البحث العلمي بالتطبيق العملي على مدى عقدين من الزمن، مما يرسخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للمعرفة الحكومية.
شهد الحدث إطلاق كتاب "مسار القيادة على خطى محمد بن راشد" للدكتور علي بن سباع المري. استلهم الكتاب من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو دليل عملي لبرامج تطوير القيادة التي تنفذها كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية.
With inputs from WAM


