أكثر من 428 أمنية للأطفال تحققها مؤسسة Make a Wish في أوائل عام 2024
نجحت مؤسسة "تحقيق أمنية" في تحقيق أهدافها الاستراتيجية للنصف الأول من عام 2024. ويمثل هذا الإنجاز علامة بارزة في مهمتها لتحقيق رغبات الأطفال المصابين بأمراض خطيرة. وأشادت الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان الرئيس الفخري للمؤسسة بجهود الفريق والمتطوعين.
وحققت المؤسسة خلال الأشهر الستة الماضية أكثر من 428 أمنية، متجاوزة 359 أمنية تم تحقيقها في نفس الفترة من العام الماضي. وقد أثرت هذه التمنيات إيجابياً على 231 طفلاً من 31 جنسية مختلفة يعانون من 62 مرضاً مزمناً وخطيراً. وشمل التوزيع 218 أمنية داخل الإمارات، و103 في الأردن، و107 في مصر.

وأكدت الشيخة شيخة أن هذا النجاح هو شهادة على التفاني والعمل الجاد لجميع الموظفين والمتطوعين. وقالت: "إن نجاحنا في النصف الأول من العام الحالي هو دليل على التفاني والعمل الجاد من قبل جميع العاملين في المؤسسة، وتأكيد على حب الخير والعطاء المحمول في قلوب داعمينا ومتطوعينا ومجتمعنا". شركاؤنا، والتزامهم الراسخ بمهمتنا الإنسانية النبيلة".
وشهدت فئة "أود أن أذهب" زيادة ملحوظة بسبب دعم الشيوخ ورجال الأعمال وفاعلي الخير. وشملت الأمنيات رحلات إلى ديزني لاند في طوكيو، وموريشيوس، ولندن، وطقوس العمرة في المملكة العربية السعودية. وشملت الأمنيات الفريدة الأخرى بناء بئر لمياه الشرب في بلد فقير وزيارة عالم وارنر براذرز في أبو ظبي.
وشملت الأمنيات الإضافية التي تم تحقيقها تركيب أربعة أطراف صناعية، والحصول على أجهزة إلكترونية متطورة مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للألعاب مع ملحقاتها، والإقامة في فندق أتلانتس في دبي، والحصول على غيتار، والحصول على عجلة سباق "Thrustmaster T-GT II" بثلاث دواسات تحكم.
الخطط والمبادرات المستقبلية
كما أعربت الشيخة شيخة عن تفاؤلها بمواصلة هذا الزخم في النصف الثاني من عام 2024. وذكرت خطط ومبادرات جديدة تهدف إلى تعزيز قدراتهم على تحقيق المزيد من التمنيات. وقالت: "نتطلع إلى مواصلة هذا الزخم في النصف الثاني من هذا العام، بخطط ومبادرات جديدة لتعزيز قدراتنا على تحقيق الأمنيات وتوسيع نطاق وصولنا إلى جميع الأطفال المرضى".
تظل المؤسسة ملتزمة بضمان أن يتمكن كل طفل مؤهل من تجربة القوة التحويلية للرغبة. ويؤكد هذا الالتزام جهودهم المستمرة لجلب الفرح والأمل والقوة للأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة.
ولا ينعكس هذا الإنجاز على فريق عمل المؤسسة فحسب، بل أيضًا على داعميها الذين أظهروا تفانيًا لا يتزعزع في سبيل هذه القضية النبيلة. لقد جلب الجهد الجماعي السعادة إلى حياة العديد من الأشخاص خلال الأوقات الصعبة.
With inputs from WAM