صُنع في الإمارات العربية المتحدة 2026: عوامل التمكين والحوافز وفرص الاستثمار للمستثمرين العالميين
يُوصف القطاع الصناعي بأنه محوري في مسعى دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق الحياد المناخي، مع تحديد أهداف لعام 2050. ووفقًا لأسامة أمير فضل، وكيل الوزارة المساعد للمسرعات الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، فإن النشاط الصناعي يدعم الخطط الوطنية لخفض الانبعاثات، وتعزيز الاستدامة، وتحسين الكفاءة العامة في جميع أنظمة الإنتاج في الدولة.
خلال حديثه لوكالة أنباء الإمارات (وام) على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، أوضح أسامة أمير فضل كيف تستخدم الوزارة منصة "صنع في الإمارات" في هذا الحدث. وتُقدّم المنصة كقناة رئيسية لشرح الفرص الصناعية، واستقطاب الشركاء، وتسليط الضوء على توظيف التكنولوجيا التي تدعم التصنيع الأنظف في القاعدة الصناعية المتنامية لدولة الإمارات.

من المقرر عقد منصة "صنع في الإمارات 2026" في الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). وقد دعا أسامة أمير فضل المستثمرين المحليين والعالميين، إلى جانب الشركات المهتمة، للمشاركة في دورتها الخامسة. ويستهدف هذا الحدث المؤسسات الباحثة عن مشاريع استثمارية حقيقية في القطاعات الصناعية والتكنولوجية المتقدمة في المنطقة.
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة أن مبادرة "صنع في الإمارات 2026" ستوفر باقة واسعة من الحوافز وخيارات التمويل والتسهيلات الصناعية. ومن المتوقع أن يحصل المشاركون على عروض استثمارية وفرص شراكة دولية. وتهدف هذه الشراكات إلى مساعدة الشركات على التصنيع في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم الوصول إلى الأسواق العالمية التي يبلغ تعداد سكانها مجتمعة أكثر من 3 مليارات نسمة.
النظام البيئي الصناعي والتقنيات المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة
أوضح أسامة أمير فضل أن القطاع الصناعي يشمل الصناعات الثقيلة والشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأتمتة والحلول التكنولوجية المتقدمة. وتساهم هذه القدرات في خفض تكاليف التشغيل، ورفع الكفاءة، وتقليل الانبعاثات. وتعمل الوزارة على بناء بيئة صناعية تنافسية ومرنة، قادرة على تلبية الاحتياجات المستقبلية وجاذبة للمستثمرين والشركات.
تعمل الوزارة على تعزيز التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين في القطاعين العام والخاص، بما يدعم برامج الاستدامة، ويسرع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ويعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للصناعات المستقبلية. وتنسجم هذه الجهود مع توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى تنمية الصناعة، وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، وتحقيق أهداف مبادرة "صنع في الإمارات" الأوسع نطاقاً.
من خلال برنامج المحتوى الوطني ومبادرات التحول التكنولوجي، تعمل الوزارة على دمج حلول الثورة الصناعية الرابعة في المصانع. تساهم هذه الإجراءات في رفع كفاءة العمليات وزيادة القيمة المضافة للمنتجات المصنعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويساعد العمل المتواصل الصناعات على توطين التصنيع المتقدم، وتطبيق الذكاء الاصطناعي، وتعزيز سلاسل التوريد الوطنية، وتنمية الكفاءات الإماراتية في مختلف القطاعات الصناعية.
With inputs from WAM