لينوفو وصندوق تنمية الموارد البشرية يوقعان اتفاقية لتدريب الشباب السعودي على تقنيات التصنيع المتقدمة
أبرمت شركة لينوفو السعودية وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) شراكة لدعم الكفاءات الوطنية في قطاع التصنيع المتقدم. وتهدف هذه المبادرة، التي يدعمها معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، إلى تدريب 100 شاب سعودي على وظائف تقنية وهندسية. وقد وُقّعت الاتفاقية خلال الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في الرياض.
يتضمن هذا التعاون إطلاق لينوفو برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في المملكة العربية السعودية. صُمم هذا البرنامج لتزويد الكفاءات المحلية بمهارات تلبي المعايير العالمية في الصناعات التحويلية المتقدمة والصناعات التكنولوجية المتقدمة. سيُعقد التدريب محليًا ودوليًا، بدعم كامل من صندوق تنمية الموارد البشرية (HRDF).

تتماشى هذه المبادرة مع شراكة لينوفو الاستراتيجية مع شركة الآلات، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة. وتدعم مبادرة تنمية رأس المال البشري في قطاع التصنيع المتقدم، التي طرحها السيد الخريف خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الشهر الماضي.
يستهدف البرنامج التدريبي الكوادر السعودية من مختلف التخصصات الهندسية والتقنية، ويغطي مجالات مثل إدارة المواد، والتخطيط، والهندسة الصناعية، وهندسة الإنتاج، وتطوير مهارات الجودة، وإدارة العمليات الاستراتيجية. ويضمن هذا النهج الشامل مواءمة البرنامج مع الأهداف الصناعية للمملكة العربية السعودية.
تلتزم وزارة الصناعة والثروة المعدنية بتنمية مهارات الكفاءات الوطنية للعمل باستخدام أحدث التقنيات الصناعية. وتهدف إلى بناء منظومة تصنيع متطورة ومتكاملة في المملكة العربية السعودية، بالاستفادة من البنية التحتية الرقمية والاستثمارات الاستراتيجية والكوادر المؤهلة.
الأهداف الاستراتيجية
تؤكد هذه الاتفاقية حرص الوزارة على الاستثمار في رأس المال البشري وبناء القدرات الصناعية التنافسية في القطاعات ذات الأولوية. ومن خلال التركيز على تطوير الكفاءات الوطنية، تهدف المملكة إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار، واستقطاب التقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة والتصنيع المستدام.
وبشكل عام، تمثل هذه الشراكة بين لينوفو السعودية وصندوق تنمية الموارد البشرية خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية مع توفير فرص عمل قيمة للشباب السعودي في القطاعات ذات القيمة العالية.
With inputs from SPA