المملكة تستعرض جهودها في توطين تكنولوجيا المياه في القمة العالمية
في 7 مارس 2024، عُقد في لندن اجتماع مهم يمكن أن يشكل مستقبل تكنولوجيا المياه وجهود الحفاظ على المياه في المملكة العربية السعودية. ترأس الدكتور عبد العزيز بن مالك آل مالك وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبحث والابتكار وفداً مشاركاً في القمة العالمية لتقنيات المياه. وكان هذا الحدث بمثابة منصة لاستكشاف التقدم في تكنولوجيا المياه، وتعزيز التعاون الدولي، ومناقشة نقل الحلول المبتكرة إلى المملكة.
ولم تكن القمة مجرد تجمع، بل كانت منارة للتعاون المستقبلي. وحضر المؤتمر ممثلون عن المؤسسة العامة لتحلية المياه والمركز الوطني لحفظ المياه، حيث سلطوا الضوء على التزام المملكة بتعزيز قطاع المياه من خلال الشراكات العالمية وتبني التكنولوجيا.

وأكد الدكتور معتز السالم المشرف المشرف العام على الإدارة العامة للابتكار والتقنيات الحديثة على إمكانات القطاع للنمو بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. وأشار إلى أن الابتكار والتكنولوجيا أمران حاسمان لخلق قطاع مرن قادر على مواجهة التحديات المحلية والدولية.
وكانت ريادة المملكة في تحلية المياه موضوعًا رئيسيًا. وبقدرة إنتاجية تتجاوز 11.5 مليون متر مكعب يوميًا، تقف المملكة العربية السعودية في طليعة تكنولوجيا تحلية المياه. علاوة على ذلك، يتم بذل الجهود لخفض استهلاك الطاقة اللازمة لتحلية المياه إلى النصف، من 2.27 كيلووات لكل متر مكعب، مما يؤكد الالتزام بالكفاءة والاستدامة.
كما تضمنت القمة معرضاً بمشاركة واسعة من الشركات العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا المياه. وقد أتاح هذا فرصة لا تقدر بثمن لعرض الحلول المبتكرة وإقامة اتصالات يمكن أن تؤدي إلى التقدم التكنولوجي داخل المملكة.
يمثل هذا التجمع في لندن لحظة محورية بالنسبة للمملكة العربية السعودية في سعيها لتعزيز قطاع المياه من خلال التعاون الدولي، وتبني التكنولوجيا، والابتكار. ومن المتوقع أن تساهم المناقشات والشراكات التي تم عقدها هنا بشكل كبير في تطوير القطاع، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
With inputs from SPA