مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية يسلط الضوء على جهود تعزيز الاستقرار والسلام في جامعة الأمم المتحدة للسلام في جنيف
قدّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) مؤخرًا محاضرة افتراضية لطلاب برنامج دبلوم الدراسات العليا في التعايش السلمي. وأدارت الدكتورة هناء عمر، مستشارة المشرف العام على المركز، جلسة بعنوان "التحديات المعاصرة للتعددية والعمل الإنساني". واستضافت جامعة الأمم المتحدة للسلام في جنيف هذه الفعالية.
حضر المحاضرة أكثر من 100 طالب وطالبة من 65 دولة، إلى جانب أعضاء من السلك الدبلوماسي وممثلين عن المجتمع المدني. وسلطت الدكتورة هناء عمر الضوء على الجهود الإنسانية التي تبذلها المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والتي تهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلام من خلال تلبية الاحتياجات الإنسانية. وتُعد هذه الجهود بالغة الأهمية للمجتمعات المتضررة من الأزمات والكوارث.

أكدت الدكتورة هناء على ضرورة التعاون العالمي لمواجهة التحديات الإنسانية بفعالية. ودعت إلى إيجاد حلول مبتكرة وشاملة لضمان مستقبل أفضل للجميع. كما تناولت المحاضرة مبادرات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الفريدة الهادفة إلى تحسين جودة الحياة في المجتمعات المحتاجة.
تشمل هذه المبادرات دعم اللاجئين والنازحين، وتحسين التعليم والرعاية الصحية، وتمكين المرأة والشباب اقتصاديًا، وتعزيز التماسك الاجتماعي. وتُعد هذه المشاريع حيوية لبناء مجتمعات مستقرة حول العالم.
شهدت الجلسة مشاركة فاعلة من الطلاب الذين أشادوا بالدور الرائد لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تقديم المساعدات الإغاثية، وأشادوا بمساهماته في بناء مجتمعات مستقرة ومزدهرة عالميًا. ويهدف البرنامج الأكاديمي إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لمعالجة قضايا السلام والصراع.
يركز هذا البرنامج على مفاهيم التعايش السلمي، مع استكشاف الجوانب النظرية والعملية لمختلف نظريات السلام. ويسعى إلى تزويد المشاركين بالمعارف الأساسية اللازمة لمواجهة التحديات العالمية المعقدة المتعلقة بدراسات السلام.
أكدت المحاضرة على أهمية التعاون الدولي في التغلب على العقبات الإنسانية. ومن خلال مشاركتها رؤىً حول عمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، شجعت الدكتورة هناء عمر الطلاب على المساهمة بإيجابية في جهود السلام العالمية.
With inputs from SPA