مركز الملك سلمان للإغاثة يعزز دعم إعادة تأهيل الأطراف الصناعية في مأرب
في تطور مهم يهدف إلى تقديم المساعدات للمتضررين من الحروب والكوارث، دخل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تعاون مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث. تركز هذه الشراكة، التي تم إضفاء الطابع الرسمي عليها في 13 شعبان 1445 هـ (23 فبراير 2024 م)، على تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل الواقع في محافظة مأرب. وتمثل الاتفاقية، التي تبلغ قيمتها 1.38 مليون دولار، خطوة محورية نحو تقديم الدعم الأساسي للأفراد المحتاجين.
وشهد حفل التوقيع تمثيلاً من كلا المؤسستين، حيث ضم م. أحمد بن علي البيز مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج والدكتور معاوية الحرسوني المدير التنفيذي للجمعية يترأسان الوقائع في مقر المركز بالرياض.

وشرح الدكتور عبد الله المعلم مدير إدارة المساعدة الصحية والبيئية بالمركز نطاق الخدمات التي سيتم تقديمها بموجب هذه الاتفاقية. وهو يشمل مجموعة واسعة من خدمات إعادة التأهيل البدني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. ويشمل ذلك التشخيص الشخصي وتخطيط العلاج لكل مريض، وتركيب أنواع مختلفة من الأطراف الصناعية، وبرنامج إعادة تأهيل قوي لضمان الاستخدام الفعال للأطراف الصناعية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم التركيز على تعزيز القدرات المهنية والعلمية للطاقم الطبي والفني للتعامل مع حالات محددة بكفاءة.
ومن المقرر أن يستفيد من هذه المبادرة 4,854 فردًا بشكل مباشر، حيث تلبي احتياجاتهم الفورية بينما تعمل أيضًا على تحقيق أهداف إعادة التأهيل على المدى الطويل. علاوة على ذلك، تهدف إلى الحد من هجرة العاملين في المجال الطبي من خلال توفير فرص أفضل داخل المنطقة.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار جهد أوسع تبذله المملكة من خلال ذراعها الإنساني، مركز الملك سلمان للإغاثة، للتخفيف من معاناة الشعب اليمني في ظل أزمته الإنسانية المستمرة. ويشارك المركز بفعالية في تنفيذ مجموعة من المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تهدف إلى دعم المتضررين من النزاعات والكوارث.
يؤكد التعاون بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث على الالتزام المشترك بالمساعدات الإنسانية. ومن خلال هذه الشراكة، تهدف كلتا المنظمتين إلى تقديم الخدمات الحيوية التي لا تعالج التحديات المباشرة في مجال الصحة والتنقل فحسب، بل تعزز أيضًا التعافي والقدرة على الصمود على المدى الطويل بين المجتمعات في محافظة مأرب.