مركز الملك سلمان للإغاثة يدعم نساء سقطرى بالأدوات المهنية للتمكين
في خطوة مهمة نحو تعزيز حياة النساء في أرخبيل سقطرى، قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخراً الأدوات المهنية الأساسية لـ 40 امرأة، وهن في المقام الأول ربات أسر أيتام. وتندرج هذه المبادرة، التي تم تنفيذها في 01 مارس 2024، في إطار مشروع أوسع يهدف إلى إعادة إدماج الفتيات اللاتي انقطعن عن تعليمهن في عملية التعلم. هذا المشروع هو جهد تعاوني مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
وشهد حفل التوزيع حصول هؤلاء النساء على أدوات تتعلق بالصناعات الغذائية والخياطة وريادة الأعمال والتسويق. وتعد هذه البادرة جزءًا من نشاط التمكين من أجل التعليم المصمم لتوفير مصادر دخل مستدامة لهذه الأسر، وبالتالي تسهيل المساعي التعليمية لبناتهم.

أشاد العميد صالح علي سعد السقطري وكيل محافظة أرخبيل سقطرى بالجهود الإنسانية التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة. وشدد على الدور الحاسم لمثل هذه المشاريع في تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي بين الأسر المستفيدة، وهو ما يدعم بدوره التقدم التعليمي للفتيات في المنطقة.
الهدف الأساسي للمشروع هو تدريب وتمكين الأسر التي تقود أسر الأيتام من خلال تزويدهم بمجموعة متنوعة من المهارات الحياتية والمهنية. ولتحقيق ذلك، تم تنظيم 14 دورة تعليمية وتدريبية في مجالات متعددة مثل الخياطة والتطريز وصناعة البخور والعطور والصناعات الغذائية والتكنولوجيا والتصوير الفوتوغرافي. وتهدف هذه الدورات إلى تمكين هؤلاء النساء من الاعتماد على الذات والاستقلال الاقتصادي.
مع التركيز على خمس محافظات هي لحج وأبين ومأرب وحضرموت وسقطرى، تهدف المبادرة إلى استفادة 280 متدربًا. ويأتي هذا المسعى ضمن الجهود الإنسانية والإغاثية الأوسع التي تبذلها المملكة لدعم أسر الفتيات اللاتي اضطررن إلى التوقف عن تعليمهن، وبالتالي تحسين ظروفهن المعيشية وفرص الدخل.
وتؤكد هذه المبادرة التزام المملكة بتعزيز الفرص التعليمية والتمكين الاقتصادي للمرأة في اليمن، لا سيما في المناطق المتضررة من انقطاع التعليم بين الفتيات الصغيرات. ومن خلال مثل هذه التدخلات المستهدفة، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إحداث فرق ملموس في حياة الكثيرين، مما يمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقا للمستفيدين ومجتمعاتهم.
With inputs from SPA