جامعة الملك عبد العزيز تختتم مشاركتها في منتدى الصحة العالمي 2025 بمبادرات صحية مبتكرة
اختتمت جامعة الملك عبد العزيز مؤخرًا مشاركتها في منتدى الصحة العالمي 2025، الذي أقيم في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بدعم من وزارة الصحة وبرنامج تطوير القطاع الصحي. وجاءت مشاركة الجامعة منسجمة مع أهداف رؤية المملكة 2030.
قدّم جناح الجامعة العديد من البرامج والمبادرات النوعية التي تُركّز على التكنولوجيا والوقاية والرفاهية المؤسسية. ومن بين هذه البرامج مبادرة "الرفاهية الوظيفية"، المُصمّمة لتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية والمهنية لموظفي الجامعة، مع توفير بيئة عمل إيجابية. كما تضمّن برنامجًا رئيسيًا آخر، وهو "الوقاية"، الذي يهدف إلى الكشف المُبكر عن المخاطر الصحية والنفسية لدى الطلاب والموظفين.

حظي ابتكار الطلاب في مجال الصحة الرقمية باهتمام كبير خلال المنتدى. وفي إطار مسابقة ريادة الأعمال للشباب، عرض 141 طالبًا مشاريعهم في مجال تقنيات الصحة والعافية الرقمية. ومن بين هذه المشاريع، فازت 24 مبادرة بجائزة أفضل المشاريع الجامعية في المملكة العربية السعودية. والجدير بالذكر أن مشروع VITARC - الرعاية مدى الحياة، ملف تعريف واحد، وصل إلى المراكز الستة الأولى في التصفيات النهائية.
كما شارك مستشفى جامعة الملك عبد العزيز ومستشفى الأسنان بعرض مبادراتهما ومشاريعهما الطلابية. وسلّط جناحهما الضوء على ابتكارات ومعدات متطورة تتماشى مع تركيز رؤية 2030 على الصحة الرقمية. وقد حظيت هذه المشاركة بدعم من هيئة المستشفيات الجامعية.
أجرى ممثلون من كلا المستشفيين مناقشات موسعة مع مؤسسات الرعاية الصحية لاستكشاف فرص التعاون. ركزت هذه الاجتماعات على تعزيز بروتوكولات الرعاية السريرية من خلال شراكات دولية ومحلية. وشملت المناقشات آليات نقل المعرفة وتبادل الخبرات لدمج أحدث الابتكارات الطبية في بيئة المستشفى الجامعي.
صرح المتحدث الرسمي لجامعة الملك عبد العزيز، الدكتور مصعب بن فالح الحربي، بأن مشاركة الجامعة تهدف إلى إبراز دورها في دعم التحول الصحي في ظل رؤية 2030. واستعرضت الجامعة برامج متخصصة في الوقاية، والرفاهية المؤسسية، وتقنيات الصحة الذكية، مع تسليط الضوء على إنجازات طلابها من خلال مشاريع مبتكرة.
كما شكّل المنتدى منصةً لتعزيز التعاون بين القطاعات الأكاديمية والمستشفيات الجامعية والهيئات الصحية المحلية والدولية. ويهدف هذا التكامل إلى الارتقاء بممارسات الرعاية الصحية من خلال الاستفادة من الخبرات الأكاديمية إلى جانب التطبيقات العملية في بيئات المستشفيات.
With inputs from SPA