جامعة الملك عبد العزيز تكرم الفائزين في الملتقى العلمي السنوي الخامس عشر
في فعالية هامة أقيمت بجدة، احتفل مدير الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى بإنجازات الطلاب في الملتقى العلمي الخامس عشر. وشهد الحفل، الذي أقيم في مركز الملك فيصل للمؤتمرات، تكريم 67 طالباً وطالبة لإسهاماتهم المتميزة في مختلف التخصصات العلمية. وقد تم تسليط الضوء على كلية الهندسة بشكل خاص بسبب الأداء المتميز لطلابها، حيث حصلت على أكبر عدد من الجوائز بين جميع الكليات المشاركة.
ولم يكن الحفل الختامي للمنتدى مجرد منصة للتكريم، بل تضمن أيضًا معرضًا علميًا. وتضمن هذا المعرض ملصقات ونتائج أبحاث ومشاريع مبتكرة للطلاب. وقدم فيلم تمهيدي نظرة ثاقبة للمشاركة الواسعة في المنتدى، حيث شارك 3591 طالبًا في ستة محاور علمية تتراوح بين البحث العلمي والابتكار إلى التكنولوجيا الرقمية والخدمة الاجتماعية.

وأكد الدكتور الأعمى حرص الجامعة على تنظيم هذا الملتقى سنويا في إطار مساهمتها في تعزيز الاقتصاد المعرفي ودعم الباحثين السعوديين. وتتوافق هذه المبادرة مع رؤية المملكة 2030 واستراتيجيتها للتعليم العالي، بهدف التكيف مع التغيرات المتسارعة في عصرنا. وشدد على أن تركيز المملكة على تعزيز البحث العلمي وجودة التعليم أدى إلى إنجازات كبيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وقد تم الاعتراف بجهود الجامعة بشكل خاص على المنصات العالمية، حيث حصل الطلاب السعوديون على مراكز متقدمة وأوسمة في المسابقات الدولية، بما في ذلك معرض جنيف الدولي. يؤكد هذا النجاح على المستوى العالي للبحث والابتكار المنبثق عن الجامعة.
وأكد الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة رئيس اللجنة الإشرافية للملتقى ونائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية، حرص الجامعة على تحقيق الأهداف المنصوص عليها في رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني. وتركز هذه الأهداف على تعزيز الأداء الحكومي، ودعم التحول الرقمي، وتعزيز نمو القطاع الخاص، وتطوير الشراكات الاقتصادية، وتعزيز التنمية المجتمعية، وضمان استدامة الموارد.
واختتم الحدث بتكريم الدكتور الأعمى للفائزين الأفراد وكلية الهندسة لإسهاماتهم الكبيرة في نجاح المنتدى. يعد هذا الاعتراف بمثابة شهادة على البيئة الأكاديمية المزدهرة بالجامعة والتي تغذي الابتكار والتميز البحثي بين طلابها.
With inputs from SPA