محمية الملك عبد العزيز الملكية توزع 1000 شتلة بمناسبة اليوم السعودي والعالمي للتطوع
نظمت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية مؤخراً مبادرة تطوعية في الرياض، تضمنت توزيع 1000 شتلة على عدد من مراكز التسوق، وشارك فيها متطوعون ومتطوعات من مختلف الأعمار، وذلك احتفالاً باليوم السعودي والعالمي للتطوع الذي يصادف الخامس من ديسمبر. وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع أهداف الهيئة في تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
وتأتي جهود تعزيز الشراكة المجتمعية ضمن الأهداف الاستراتيجية للهيئة لعام 2030، كما تدعم هذه الجهود مبادرة "السعودية الخضراء" التي تهدف إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة الطبيعية للأجيال القادمة، وقد نجحت الهيئة في مأسسة العمل التطوعي بشكل فعال، مما أكسبها التقدير على إنجازاتها.

وفي ديسمبر 2023، فازت الهيئة بالمركز الأول في فئة الجهات الحكومية بالجائزة الوطنية للعمل التطوعي، وذلك عن مبادرتها المبتكرة "محمية المدارس"، التي أطلقتها في خمسة مجمعات تعليمية ضمن المحمية، ويهدف المشروع إلى تمكين المجتمعات المحلية وإشراكها في تنمية الغطاء النباتي.
وتركز مبادرة "محمية المدرسة" أيضًا على رفع مستوى الوعي بين الأجيال الشابة، وتسعى إلى تعزيز ارتباطهم ببيئتهم من خلال اتباع الممارسات البيئية العالمية. ويضمن هذا النهج أن يفهم الشباب أهمية الحفاظ على البيئة.
أنشأت الهيئة فريقاً داخلياً للمتطوعين منذ وقت مبكر، لإدارة الأنشطة من خلال شراكات مع القطاعين الحكومي والخاص، كما تتعاون مع جمعيات تطوعية غير ربحية، ويدعم هذه الجهود حساب خاص على منصة العمل التطوعي، مما يسهل المبادرات التطوعية المنظمة.
حتى الآن، أطلقوا 24 مبادرة تطوعية، وحققوا أكثر من 4000 ساعة تطوعية، بالإضافة إلى تنفيذ حوالي 17 نشاطًا تطوعيًا عامًا، شارك فيها أكثر من 800 متطوع ومتطوعة في مشاريع مختلفة.
يضمن هذا النهج المنظم إجراء العمل التطوعي بكفاءة وفعالية. ومن خلال إشراك قطاعات متنوعة وإنشاء حساب منصة مخصص، يتم تبسيط العمليات وتعظيم التأثير.
ويعكس التزام الهيئة بالعمل التطوعي حرصها على الاستدامة البيئية والمشاركة المجتمعية، وتهدف من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز ثقافة المسؤولية البيئية بين المواطنين.
With inputs from SPA