جامعة خليفة تعرض الطائرات بدون طيار ومحاكاة الأقمار الصناعية في معرض UMEX SimTEX 2026
تُشارك جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا بجناح خاص في معرض UMEX SimTEX 2026، حيث تُسلط الضوء على أبحاثها وتقنياتها في مجالات الصناعة والدفاع والأنظمة غير المأهولة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة. ويؤكد هذا التواجد دور الجامعة في الابتكار الوطني ومساهمتها في المشهد البحثي والتطويري الأوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة.
يضم الجناح أعمالاً لباحثين من جامعة خليفة وشركات ناشئة تابعة لها، تجمع بين البرمجيات والأجهزة وأدوات المحاكاة. وتركز المشاريع على التطبيق العملي في البيئات التشغيلية والدفاعية، مع دعم التعليم والتدريب للمهندسين والطلاب والمتخصصين الذين يعملون مع المنصات ذاتية التشغيل وأنظمة الفضاء المعقدة.

من بين المشاركين شركة "درون ليف"، وهي شركة تابعة لجامعة خليفة. صرّحت مايد المهيدب، صاحبة أحد مشاريع "درون ليف"، بأن الشركة الناشئة بدأت بدعم وتمويل مؤسسي من جامعة خليفة. وتركز "درون ليف" على برمجيات إدارة الطائرات ذاتية القيادة، وتهدف إلى تلبية الاحتياجات التشغيلية في قطاع الطائرات المسيّرة.
تعرض شركة درون ليف منتجها الرئيسي، بوابة ليف، في معرض UMEX SimTEX 2026. صُممت هذه المنصة الإلكترونية كبيئة رقمية متكاملة تُمكّن المستخدمين من تخطيط وتصميم وتشغيل الطائرات بدون طيار بكفاءة أعلى. وهي تستهدف المهندسين وغير المتخصصين على حد سواء، إذ توفر واجهة سهلة الاستخدام تُبسط عمليات الطيران المعقدة ومهام تخطيط المهام.
{TABLE_1}تعتزم الشركة تعزيز التعاون مع المؤسسات والشركات الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال هذه الشراكات، تخطط "درون ليف" لتطوير قدراتها التقنية في مجال الطائرات المسيّرة والطيران الذاتي. كما تهدف المنصة إلى دعم المستخدمين في القطاعين العملياتي والدفاعي من خلال تحسين سير العمليات، ومعالجة البيانات، والإدارة الآمنة لأسطول الطائرات المسيّرة.
يُركز مشروع آخر عرضته جامعة خليفة في مؤتمر UMEX SimTEX 2026 على ديناميكيات الأقمار الصناعية. وأوضح الدكتور عبد الله الأنصاري، الباحث في جامعة خليفة، أن المشروع الذي يديره ويشارك فيه في مؤتمر UMEX SimTEX 2026 يتضمن محاكاة حركة الأقمار الصناعية في الفضاء، في بيئة خالية من الاحتكاك.
أوضح الدكتور عبد الله الأنصاري أن نموذج المحاكاة يستخدم مجالًا مغناطيسيًا لتمكين دوران الأقمار الصناعية بسلاسة، محاكيًا بذلك ظروف الفضاء الحقيقية. ويهدف المشروع إلى دراسة آليات التحكم الدقيقة في حركة الأقمار الصناعية لضمان تنفيذ المهام بكفاءة، مثل توجيه الأقمار الصناعية نحو مواقع محددة على سطح الأرض.
وأضاف أن الخوارزميات المطورة في جامعة خليفة تتيح اختبار طرق التحكم المختلفة بالأقمار الصناعية وتحليل استجاباتها في ظل ظروف ومتغيرات متنوعة، مثل تغيرات الكتلة أو الخصائص الديناميكية. وأكد أن هذه التجارب تسهم في تحديد أفضل طرق التحكم بالأقمار الصناعية، وتعزيز دقة وكفاءة الأنظمة المستخدمة في المهمات الفضائية.
يُظهر عمل شركة "درون ليف" في مجال الطائرات المسيّرة، إلى جانب أبحاث التحكم بالأقمار الصناعية التي عُرضت في معرض "يومكس سيمتكس 2026"، كيف تربط جامعة خليفة بين البحث الأكاديمي والتطبيقات الوطنية. وتدعم هذه المشاريع أولويات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجالات الدفاع والفضاء والصناعات المتقدمة، مع بناء خبرات محلية في مجال الطائرات المسيّرة والأتمتة والأنظمة المدارية.
With inputs from WAM