جامعة خليفة وشركة لود أوتونومز تتعاونان في مجال تقنيات الطيران لدولة الإمارات العربية المتحدة
وقّعت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا (كوست) وشركة لود أوتونومز مذكرة تفاهم لتطوير أنظمة الدفع الكهربائي، والطائرات المسيّرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي، والتنقل الجوي المتقدم. كما توسّع الاتفاقية نطاق التعلّم التطبيقي للطلاب، بما يتماشى مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تكنولوجيا الطيران، وبرنامج الابتكار الأوسع نطاقاً.
وقّع مذكرة التفاهم كلٌ من البروفيسور إبراهيم الهاجري، رئيس جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والسيد راشد مطر المناعي، الرئيس التنفيذي لشركة لود أوتونومز. ويربط هذا التعاون بين القدرات البحثية لجامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والخبرة التشغيلية للشركة. ويهدف كلا الطرفين إلى ربط البحوث المخبرية بالاحتياجات التقنية الفعلية في مشاريع الطيران في أبوظبي والإمارات العربية المتحدة عموماً.

من أبرز سمات هذه الشراكة مشروع تجريبي يركز على تحليل وتصميم أنظمة الدفع الكهربائي. سيعمل طلاب الهندسة في جامعة خليفة على مكونات حقيقية ونمذجة الأداء. ويهدف هيكل المشروع إلى محاكاة الممارسات الصناعية، مما يتيح للطلاب فرصة التعرف على المفاضلات التصميمية والقيود التشغيلية في منصات الطائرات الكهربائية.
يُخطط أيضاً لإشراك طلاب الدراسات العليا من خلال فرص الرعاية المرتبطة بمركز الطاقة المتقدمة بالجامعة. ستتناول هذه الأنشطة البحثية مجالاتٍ مثل كفاءة الطاقة، وإدارة الطاقة، ودمج وحدات الدفع في الطائرات المسيّرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي. ويتوقع الشركاء أن يدعم هذا البحث حلولاً عملية للتنقل الجوي تتناسب مع ظروف دولة الإمارات العربية المتحدة.
بموجب الاتفاقية، ستنظم شركة لود أوتونومز وجامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية محاضرات وندوات فنية مشتركة حول التنقل الجوي المتقدم والمواضيع الهندسية ذات الصلة. وتشمل الخطة زيارات منسقة بين المختبرات الأكاديمية والمنشآت الصناعية، بهدف مساعدة الطلاب على فهم كيفية تطبيق المبادئ النظرية في اختبار أنظمة الطائرات بدون طيار واعتمادها ونشرها.
تشمل مذكرة التفاهم أيضاً تدريباً صناعياً منظماً في مرافق شركة "لود أوتونومز" في أبوظبي. سيخضع طلاب جامعة خليفة لتدريب عملي تحت إشراف مهندسين، حيث سيعملون مع مهندسين على مشاريع حقيقية. يهدف هذا التدريب العملي إلى تعزيز المهارات الهندسية، وتشجيع حل المشكلات، وبناء قوة عاملة مؤهلة لقطاعي الطيران والطاقة النظيفة في المستقبل.
أشار البروفيسور إبراهيم الهاجري إلى أن هذه الشراكة تدعم دور جامعة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في مجال الطيران المستدام، والتنقل المتقدم، وأبحاث الطاقة النظيفة، وتساهم في الوقت نفسه في منظومة الابتكار في قطاع الطيران والفضاء في أبوظبي. وأكد راشد مطر المناعي أن التعاون مع جامعة خليفة يتيح التواصل المباشر مع المهندسين والباحثين الشباب، ويربط بين أبحاث الجامعة والمتطلبات التشغيلية الفعلية في مجال النقل الجوي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM