خالد بن زايد آل نهيان يفتتح مؤتمر التأهيل العالمي 2024 في أبوظبي لتعزيز الشمولية
انطلقت فعاليات مؤتمر التأهيل العالمي 2024 تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويمثل هذا الحدث، الذي يحمل عنوان "العمل والتأهيل"، أول حدث له في منطقة الشرق الأوسط. وشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات بارزة، بما في ذلك الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان وسعادة حمد الظاهري، إلى جانب ممثلين وطنيين ودوليين بارزين آخرين.
أعرب سعادة عبدالله الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عن فخره باستضافة المؤتمر، مؤكداً أن ذلك يؤكد حرص أبوظبي على تعزيز المجتمع الشامل، ويهدف الحدث إلى عرض الإنجازات مع توفير منصة للتعلم من الخبراء والقادة العالميين في مجال إعادة التأهيل.

وأكد الدكتور راشد عبيد السويدي خلال كلمته الرئيسية التزام دولة الإمارات بتمكين أصحاب الهمم، مشيرا إلى أن المؤتمر يعزز الشراكات العالمية الرامية إلى تحسين حياة المجتمع. ونجحت قيادة دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دعم وتمكين أصحاب الهمم في مختلف القطاعات.
أكد محمد أزمان رئيس الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي أن التأهيل ضروري لبناء مجتمع شامل، ودعا إلى توفير فرص متساوية للحصول على خدمات التأهيل في جميع أنحاء العالم، وليس فقط في البلدان المتقدمة. وهنأ أزمان مؤسسة زايد العليا بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها، مشيداً برؤيتها الإنسانية المستوحاة من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقد سلط المؤتمر الضوء على التطورات التكنولوجية في مجال إعادة التأهيل، مثل زراعة القوقعة والهياكل الخارجية التي تساعد الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع أو إصابات العمود الفقري. وتساهم هذه الابتكارات بشكل كبير في علوم الدماغ وتطوير الذكاء الاصطناعي. وتهدف المناقشات إلى إرساء أفضل الممارسات للإدماج والحلول التحويلية التي تعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات على مستوى العالم.
أدار الجلسة الحوارية عبدالله الحميدان، والتي حملت عنوان "تمكين التنوع: الإدماج والتوظيف"، وشارك فيها كل من غابرييلا ميشيتي، نائبة الرئيس الأرجنتيني السابقة، والدكتورة أنيت طبارة من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الألمانية، وبولينا لامبينين من المنظمة الدولية لإعادة التأهيل، والدكتورة هيفاء من المنتدى العربي الدولي للمرأة.
المشاركة العالمية
ويستقطب المؤتمر أكثر من 800 مشارك من أكثر من 70 دولة، من بينهم قادة ومسؤولون وخبراء وأكاديميون وباحثون ومقدمو خدمات وممثلون عن مؤسسات حكومية وخاصة تركز على تعزيز جودة الحياة لأصحاب الهمم. ويمكن للمشاركين متابعة الجلسات عبر الإنترنت حتى 25 سبتمبر.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 190 متحدثاً يقدمون 70 دراسة علمية عبر أكثر من 30 جلسة. ومن بينهم 30 ممثلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة يتبادلون الأفكار حول الاستراتيجيات الناجحة لرعاية أصحاب الهمم. ويعزز هذا التجمع فرص التعلم من الدول المتميزة في جهود إعادة التأهيل.
قدمت الدكتورة أنيت تابارا عرضًا عن نقص العمالة في ألمانيا ودور إعادة التأهيل الفعال في معالجة هذه المشكلة. وشاركت غابرييلا ماشيتي تجربتها الشخصية كشخصية من ذوي الاحتياجات الخاصة وأكدت على تنفيذ السياسات المتوافقة مع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
يستمر مؤتمر التأهيل العالمي حتى 25 سبتمبر من خلال التعاون بين منظمة التأهيل الدولية والجمعية الدولية للضمان الاجتماعي ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ويشكل منصة لتبادل المعرفة والاستفادة من الابتكارات في مجالات التأهيل المرتبطة بالعمل.
With inputs from WAM