خالد بن محمد يحتفل بتخريج أول دفعة من أكاديمية أبوظبي البحرية بحضور 194 خريجاً
حضر سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، حفل تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية أبوظبي البحرية، الذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) بأبوظبي، والذي شهد تخريج 194 طالبًا وطالبة. وهنأ سموه الخريجين وعائلاتهم، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في دعم قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.
بدأت الأكاديمية، التابعة لمجموعة موانئ أبوظبي، باستقبال الطلاب في عام ٢٠٢١. وتقدم الأكاديمية مجموعة واسعة من برامج التعليم والتدريب البحري. ويبلغ عدد الطلاب المسجلين حاليًا ٤١٠ طلاب، حوالي ٨٥٪ منهم مواطنون إماراتيون. وتقدم الأكاديمية دبلومات في ١٣ تخصصًا، منها تكنولوجيا الهندسة البحرية وعمليات الشحن.
تشمل برامج الأكاديمية برامج لكبار الضباط، وأجهزة المحاكاة، وإدارة الشحن. كما تُقدم تدريبًا فنيًا للقطاعات البحرية، وبرامج معتمدة في المالية والمحاسبة. وفي أقل من أربع سنوات منذ إنشائها، أصبحت الأكاديمية مساهمًا بارزًا في التعليم والبحث البحري في منطقة الخليج.
أكد الدكتور ياسر الواحدي، رئيس الأكاديمية، أن هذا التخرج يُمثل إنجازًا هامًا للأكاديمية، مؤكدًا على دورها في رفد القطاع البحري في دولة الإمارات العربية المتحدة بالكوادر المؤهلة للارتقاء به إلى مستويات جديدة. ووصفها بأنها مؤسسة تعليمية فريدة تُسهم في دفع عجلة نمو سوق العمل البحري.
نفذت الأكاديمية 150 برنامجًا تدريبيًا، وقدمت أكثر من 446,000 ساعة تدريبية لحوالي 4,220 متدربًا. كما نظمت تدريبًا ميدانيًا على متن السفن حول العالم لأكثر من 100 طالب. ويقدم مركز المحاكاة أكثر من 400 وحدة تدريبية باستخدام ستة أجهزة محاكاة بحرية.
أعرب سعادة محمد حسن السويدي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الموانئ، عن فخره بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذه الخطوة تتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لجعل الأكاديمية منارةً في العلوم البحرية والخدمات اللوجستية، وتلعب دورًا رياديًا في تخريج كفاءات مؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل.
مبادرات البحث والتطوير
شارك خبراء الأكاديمية في 43 مشروعًا صناعيًا، وسجلوا سبع براءات اختراع لدى مكتب براءات الاختراع الأمريكي. كما أطلقوا مركز أبحاث الاستدامة البحرية التابع لمركز أبوظبي البحري لدعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في هذا القطاع الحيوي.
أكد سمو الشيخ خالد على أهمية إعداد الكوادر الوطنية من خلال التعليم في الأكاديمية، بما يسهم في توفير كوادر بشرية مؤهلة قادرة على قيادة النمو المستدام في قطاعي النقل البحري والخدمات اللوجستية إقليميًا وعالميًا.
شهدت أنشطة الأكاديمية تطورًا ملحوظًا منذ انضمام أول دفعة منها قبل أقل من أربع سنوات. وأصبحت الأكاديمية اليوم لاعبًا رئيسيًا في مجال التعليم والتدريب والبحث والتطوير البحري في منطقة الخليج.
With inputs from WAM


