منطقة جازان تحقق أكثر من 6300 طن من الإنتاج السنوي للمأكولات البحرية
برزت منطقة جازان، التي تشتهر بمياهها الإقليمية الممتدة وسواحلها الممتدة على مسافة 330 كيلومترًا، كمركز حيوي لإنتاج الأسماك في المملكة العربية السعودية. ساهمت الظروف البيئية الفريدة لمنطقة جازان، والتي تساعد على ازدهار الحياة البحرية المتنوعة، بشكل كبير في إنتاجها القوي من الأسماك والقشريات. تكشف البيانات الحديثة أن الإنتاج السنوي للأسماك في المنطقة قد وصل إلى 6394 طنًا.
وبحسب تقرير مفصل لغرفة جازان، فإن توزيع هذا الإنتاج يشمل 1753 طنًا من أسماك الكنعد، و1261 طنًا من أسماك الشاج، و87 طنًا من القشريات. بالإضافة إلى ذلك، أبلغت المنطقة عن كميات كبيرة من سمك الفرخ الأبيض (794 طنًا)، وأسماك العجمي (740 طنًا)، وأسماك القرش والراي اللساع (444 طنًا)، والباغا (469 طنًا)، والأسماك المختلطة (442 طنًا)، والتونة (428 طنًا). .

وتشمل البنية التحتية الداعمة لهذه المصايد المزدهرة "أحواض تربية الأسماك" الواسعة التي يقدر حجمها الإجمالي بـ 7.4 مليون متر مكعب. علاوة على ذلك، تضم المنطقة مزرعتين سمكيتين. مجتمع الصيد هنا نابض بالحياة وواسع النطاق، حيث يعمل أكثر من 6000 صياد في 9 مرافئ ويستخدمون 1051 قارب صيد.
وفي محاولة لتعزيز الاقتصاد المحلي ودعم الشباب السعودي، أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة برنامجًا يهدف إلى تأميم المناطق الريفية وتطويرها. أحد العناصر الرئيسية لهذه المبادرة هو توطين مهنة صيد الأسماك. وتحقيقا لهذه الغاية، قامت الوزارة بتوفير القوارب المجهزة والشاحنات المبردة لنقل الأسماك. وتم حتى الآن توزيع 57 مركبة من هذا النوع على مختلف محافظات ومراكز المنطقة ضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع الطموح.
لا تؤكد هذه المبادرة على التزام الحكومة بتعزيز التنمية الريفية فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على إمكانات النمو المستدام في صناعة صيد الأسماك في جازان. ومن خلال تزويد الصيادين المحليين بالأدوات والموارد الحديثة، تعد المبادرة بتعزيز الإنتاجية وضمان استمرار المنطقة في لعب دور محوري في قطاع مصايد الأسماك في المملكة العربية السعودية.
With inputs from SPA