التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب يختتم برامج تدريبية في مجال الأمن السيبراني في جزر المالديف
اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (IMCTC) مؤخرًا دورتين تدريبيتين متخصصتين في ماليه، عاصمة جزر المالديف. وتُعدّ هاتان الدورتان، وهما "محلل الأمن السيبراني" و"محلل مركز العمليات الأمنية"، جزءًا من مبادرة "سايبراني". وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مهارات الأمن الرقمي لدى الدول الأعضاء وحماية البنية التحتية التكنولوجية الحيوية.
أكد العميد الدكتور حسين إبراهيم، المدير العام لإدارة التعاون والسياسات الدفاعية الدولية في جزر المالديف، على أهمية هذه البرامج، مؤكدًا أنها تدعم القدرات الوطنية وتعزز أنظمة الأمن السيبراني لمواجهة التحديات المعاصرة. وأضاف: "يُمثل التعاون بين التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب وجزر المالديف نموذجًا فعّالًا لبناء شراكات متخصصة ونقل الخبرات".

تضمنت برامج التدريب محتوىً شاملاً حول مبادئ التحليل السيبراني، واكتشاف التهديدات الرقمية، واستراتيجيات الاستجابة. وهدفت إلى تحسين مهارات تشغيل مراكز العمليات الأمنية (SOCs) باستخدام نماذج معترف بها عالميًا. وركزت على تعزيز الجاهزية الرقمية، وتحسين كفاءة أفراد الأمن والجيش المالديفيين في إدارة الهجمات السيبرانية المعقدة.
حضر اللواء الركن عبد الله بن حامد القرشي، مساعد القائد العسكري للتحالف، حفل الختام، إلى جانب العميد الدكتور حسين إبراهيم. كما حضر الحفل عدد من القادة العسكريين والكوادر الفنية.
يأتي تنفيذ هذه البرامج التدريبية في إطار الجهود الاستراتيجية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب لتمكين الدول الأعضاء. ويهدف إلى تطوير قدرات مستدامة في مجال الأمن الرقمي، وتحسين الجاهزية الوطنية لمواجهة التهديدات التكنولوجية المتزايدة.
تعكس هذه المبادرات التزامًا بتعزيز أطر الأمن السيبراني بين الدول الأعضاء. ومن خلال تعزيز هذه التعاونات، يهدف التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب إلى إنشاء آلية دفاعية فعّالة ضد التهديدات السيبرانية المتطورة.
يُجسّد التعاون بين التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وجزر المالديف كيف يُمكن للشراكات المتخصصة نقل الخبرات بفعالية. يُعدّ هذا التعاون بالغ الأهمية لبناء أنظمة أمن سيبراني مرنة وقادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.
With inputs from SPA