إيران وإسرائيل تتبادلان الأعمال العدائية في ظل سعي الولايات المتحدة وبريطانيا إلى مفاوضات السلام
أُطلقت صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية، وفقًا لوسائل إعلام دولية. وصرح الجيش الإسرائيلي بأن دفاعاته الجوية اعترضت بنجاح سلسلة هجمات بطائرات مسيرة فوق منطقة البحر الميت. ويأتي هذا التصعيد في أعقاب قصف إسرائيل لمواقع نووية في إيران يوم الخميس.
أفادت وسائل إعلام إيرانية باعتراض الدفاعات الجوية "أهدافًا معادية" شمال طهران، مع سماع دوي انفجار في مدينة رشت الصناعية. وكان الجيش الإسرائيلي قد حذر سابقًا سكان المنطقة الصناعية في كلش تالشان من إخلائها. في غضون ذلك، يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطواته المقبلة تجاه إيران، ومن المتوقع صدور قرار في غضون أسبوعين.

نقلت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تصريح ترامب: "بناءً على الفرصة الحقيقية لإجراء مفاوضات مع إيران، قد تُعقد أو لا تُعقد في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن التدخل خلال الأسبوعين المقبلين". وهذا يُبرز إمكانية إجراء محادثات دبلوماسية لمعالجة الصراع.
كشف دبلوماسيون أن المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، كان على تواصل مستمر مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وأكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي أهمية الدبلوماسية بعد لقائه مسؤولين أمريكيين في واشنطن. وشدد على ضرورة منع المزيد من التصعيد الإقليمي خلال مناقشاته مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
من المقرر أن يواصل لامي جهوده الدبلوماسية بلقاء نظيريه الفرنسي والألماني، بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في جنيف. وصرح قائلاً: "حان الوقت لوضع حد للأحداث الخطيرة في الشرق الأوسط ومنع تصعيد إقليمي لا يخدم مصلحة أحد".
دور الدبلوماسية
أكدت كايا كلاس أن الدبلوماسية لا تزال أساسية لضمان عدم تطوير إيران للأسلحة النووية. ويؤكد هذا الرأي الجهود الدولية المستمرة لإيجاد حل سلمي في ظل تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل.
لا يزال الوضع متوترًا مع انخراط البلدين في عمليات عسكرية، بينما لا تزال القنوات الدبلوماسية مفتوحة للمفاوضات المحتملة. قد تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في سعي قادة العالم إلى إيجاد حلول لتهدئة الصراع.
With inputs from WAM