انطلاق المنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 في مؤتمر الأطراف السادس عشر بالرياض لتعزيز التنمية المستدامة
انطلقت فعاليات المنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 في الرياض، بالتزامن مع مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16). ويجمع هذا الحدث، الذي يستمر من 2 إلى 13 ديسمبر، أكثر من 50 خبيرًا وصانع قرار محليًا ودوليًا. ويهدف المنتدى إلى معالجة التحديات البيئية وتعزيز التنمية المستدامة، بما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بهذه القضايا العالمية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور خالد بن عبدالله العبد القادر الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، على حرص المملكة على تحقيق النمو المستدام، مؤكداً أن هذا المنتدى يأتي ضمن جهود المملكة في إطار رؤية 2030 لتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وتستضيف المملكة مؤتمر الأطراف السادس عشر، وهو حدث بيئي عالمي مهم يبرز ريادتها في مكافحة التصحر وتدهور الأراضي.

ويشكل المنتدى منصة حيوية لتبادل المعرفة بين الخبراء وصناع السياسات، ويعزز التعاون والتفاهم بين الثقافات البيئية المختلفة. ومن خلال القيام بذلك، يدعم المنتدى أهداف المبادرة الخضراء السعودية، التي تهدف إلى زراعة 10 مليارات شجرة على مستوى البلاد. وتسعى هذه المبادرة إلى إعادة تأهيل 40 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وتحسين نوعية الحياة محليًا وعالميًا.
وقد قامت المملكة العربية السعودية بالفعل بزراعة أكثر من 100 مليون شجرة مع الشركاء، وإعادة تأهيل ما يقرب من 250 ألف هكتار. وسيتناول المنتدى مواضيع مختلفة مثل مبادرات التشجير، والإدارة المستدامة للمياه في المشاريع، والتقنيات الحديثة في مراقبة وإدارة التشجير، والأحزمة الخضراء على طول الطرق والسكك الحديدية، والحد من التصحر، وعوائد الاستثمار، ومساهمات المنظمات.
يهدف المعرض والمنتدى الدولي لتقنيات التشجير 2024 إلى إبراز ريادة المملكة العربية السعودية في مجال تطوير الغطاء النباتي، وتسليط الضوء على التقنيات والمبادرات المبتكرة مع تعزيز الاستثمار في الحلول الإبداعية. كما يدعم الحدث الشراكات بين القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاصة والمنظمات غير الربحية بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
مؤتمر هذا العام هو الأكبر على الإطلاق الذي يعقده مؤتمر الأطراف، حيث يضم ممثلين من 197 دولة إلى جانب 1000 متحدث و300 عارض. ومن بين الميزات الجديدة للمؤتمر المنطقة الخضراء التي تستهدف الجمهور العام من خلال المعارض التي تنظمها الهيئات الحكومية والشركات والجمعيات البيئية المحلية والأنشطة الثقافية والفعاليات الترفيهية.
وستتناول مناقشات المنتدى مبادرات التشجير الرائدة على مستوى العالم. وتشمل الموضوعات العوامل التي تساهم في استدامة مشاريع التشجير الناجحة والعائدات الاقتصادية من الاستثمارات البيئية. بالإضافة إلى ذلك، سيتناول المنتدى كيفية مساهمة المنظمات في جهود التشجير على مستوى العالم.
من خلال استضافة هذا الحدث المهم إلى جانب مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض من 2 إلى 13 ديسمبر مع العديد من المشاركين الدوليين من مختلف القطاعات ذات الصلة المباشرة أو غير المباشرة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة المنصوص عليها في إطار رؤية 2030 - تواصل المملكة العربية السعودية إظهار التزامها بمعالجة التحديات العالمية الملحة مثل التصحر بشكل فعال من خلال الجهود التعاونية التي تشمل العديد من أصحاب المصلحة الذين يعملون معًا بانسجام نحو أهداف مشتركة تهدف إلى ضمان أجيال مستقبلية أفضل!
With inputs from SPA