إجماع دولي بشأن الطيران 2.0: منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) تحث على اتفاق عالمي من أجل سفر مستدام وآمن

يخضع مستقبل الطيران 2.0، من الاستدامة إلى المخاطر السيبرانية والنشاط الفضائي، للتدقيق حيث يقوم قادة الصناعة العالميون بتقييم كيفية مساهمة التكنولوجيا والتنظيم والتنسيق في الحفاظ على سلامة وكفاءة ومرونة السفر الجوي في السنوات المقبلة.

تُعقد هذه المناقشة خلال اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات 2026، في جلسة بعنوان "ما هي الوجهة التالية للطيران 2.0؟". ويضم فريق النقاش معالي السيد توشيوكي أونوما، رئيس منظمة الطيران المدني الدولي، والسير تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، ويدير الجلسة ريتشارد كويست من شبكة CNN.

Aviation 2.0: ICAO urges global consensus

يُشير السير تيم كلارك إلى أن وتيرة التغيير في قطاع الطيران العالمي سريعة، في حين أن التوافق بين الدول الأعضاء في منظمة الطيران المدني الدولي لا يزال متأخراً. ويلاحظ كلارك أن تباين المصالح الوطنية يُؤخر الاستجابات الجماعية للتحولات الهيكلية، مما يؤثر على سرعة قدرة النظام الدولي على تكييف القواعد والبنية التحتية والتكنولوجيا.

يشير كلارك إلى دبي والإمارات العربية المتحدة كمثال على كيفية تأثير التبني المبكر لتقنيات السفر على قطاع الطيران 2.0. فقد استخدمت المطارات في الدولة أنظمة الدخول والخروج الرقمية، والأدوات البيومترية والبرومترية، ونقاط التفتيش الآلية لسنوات، مما أدى إلى تبسيط تدفقات الركاب وتقليل الطوابير خلال فترات ذروة السفر.

بحسب كلارك، تُعدّ العمليات الأرضية أساسية للمرحلة التالية من الطيران 2.0. ويقول إنّ مراقبة الحدود الرقمية، والفحص المتقدم، ومنصات المطارات المتكاملة تُغيّر تجربة المسافر من مدخل الصالة إلى الصعود إلى الطائرة. ويؤكد كلارك على ضرورة أن تُصبح هذه التقنيات معيارًا في المطارات حول العالم، لا أن تقتصر على عدد قليل من المطارات المحورية.

يُشير معالي السيد توشيوكي أونوما إلى أن الاستدامة والأمن السيبراني يُمثلان اثنين من أبرز التحديات العالمية المُلحة في مجال الطيران 2.0. ويؤكد أونوما أن منظمة الطيران المدني الدولي تسعى إلى التوصل إلى اتفاق دولي واسع النطاق، على الرغم من اختلاف أولويات الدول الأعضاء، لا سيما فيما يتعلق بالأهداف البيئية والنمو الاقتصادي وخيارات الطاقة.

يوضح أونوما أن المهمة الأساسية للمنظمة لا تزال تتمثل في وضع قواعد الطيران المدني العالمية. وتشمل هذه القواعد معايير السلامة، ومتطلبات الأمن، وأطر إدارة المخاطر لشركات الطيران والمجال الجوي. ويؤكد أونوما أن منظمة الطيران المدني الدولي توفر الأساس الذي تستخدمه الدول لتنظيم شركات الطيران، وحماية الركاب، والإشراف على أنظمة الحركة الجوية.

التحدي الرئيسي في مجال الطيران 2.0 نطاق التأثير
الاستدامة الانبعاثات، وخيارات الوقود، ونمو القطاع على المدى الطويل
الأمن السيبراني حماية البيانات، سلامة الأنظمة، استمرارية العمليات
إطلاق الصواريخ والفضاء سلامة المجال الجوي، وتنسيق حركة المرور

يشير أونوما إلى أن النقاش بين الدول حول الاستدامة في قطاع الطيران محتدم، لأن الدول توازن بين أهداف المناخ ومصالحها الاقتصادية الوطنية. وتهدف منظمة الطيران المدني الدولي إلى التوصل إلى حد أدنى من التوافق في الآراء بشأن كل قضية، وهو ما يتوقع أونوما أن يصبح أكثر صعوبة مع توسع عضوية مجلس الإدارة.

أكد أونوما خططه لزيادة عدد أعضاء المجلس من 36 إلى 40 عضواً. ويهدف هذا إلى عكس تمثيل أوسع في قطاع الطيران العالمي، ولكنه يُضفي أيضاً تنوعاً أكبر على وجهات النظر في المفاوضات. ويُقرّ أونوما بأن هذا التنوع في الآراء يُعقّد عملية التوصل إلى مواقف موحدة بشأن القضايا التقنية والبيئية المعقدة.

يتناول المتحدثان المخاطر المرتبطة بإطلاق الصواريخ والأقمار الصناعية التي تتشارك المجال الجوي مع الرحلات التجارية. ويقول أونوما إن التطورات في تقنيات مراقبة الحركة الجوية قد قللت من تأثير هذه الإطلاقات، لكنه يدعو إلى مواصلة العمل للحفاظ على سلامة خطوط الطيران مع ازدياد النشاط الفضائي في جميع أنحاء العالم.

في غضون ذلك، يحث كلارك على وضع لوائح أكثر وضوحاً لعمليات إطلاق الصواريخ، وتعزيز التنسيق مع سلطات الطيران المدني في الدول المعنية. ويؤكد كلارك على ضرورة إعادة هيكلة الإجراءات العالمية لعمليات الإطلاق لتكون أكثر مرونة وتتوافق بشكل أفضل مع تزايد عدد الرحلات التجارية، مما يساعد على تجنب تعطيل المسارات والجداول الزمنية.

ويشير كلارك أيضاً إلى أن التعاون بين شركات الطيران والمطارات وهيئات الحدود ومزودي التكنولوجيا قد حسّن العمليات في أماكن مثل دبي. ويقول كلارك إن التخطيط المتكامل وتبادل البيانات والأنظمة المشتركة قد ساعدت في الحفاظ على انسيابية حركة المسافرين وتوفير رحلة أكثر قابلية للتنبؤ للمسافرين الذين يستخدمون المحاور الرئيسية في الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

يُبيّن المتحدثون مجتمعين كيف يعتمد قطاع الطيران 2.0 على الجهود المترابطة في سياسات الاستدامة، والدفاع السيبراني، والاستثمار التكنولوجي، والتنسيق الفضائي. وتؤكد المناقشات التي دارت في قمة الحكومات العالمية 2026 على أن التنسيق الدولي، بما في ذلك من خلال منظمة الطيران المدني الدولي، يظل أساسياً للحفاظ على سلامة وكفاءة قطاع الطيران العالمي واستجابته لمتطلبات المستقبل.

With inputs from WAM

English summary
On the World Government Summit 2026, ICAO President Toshiyuki Onuma and Emirates Airline's Sir Tim Clark emphasised the need for international consensus to advance aviation 2.0. The discussion highlighted sustainability, cybersecurity, and regulatory alignment, noting evolving governance and technology to enhance safety, efficiency, and passenger experience globally.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from