تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة: أبرز ما جاء في قمة التأثير المجتمعي 2025
ركزت قمة التأثير المجتمعي 2025، التي عُقدت اليوم، على تمكين أصحاب الهمم من خلال تجارب تفاعلية وحسية. ويتماشى ذلك مع رسالة ماجرا الرامية إلى تعزيز منظومة تأثير شاملة خلال عام المجتمع. واستعرضت القمة مبادرات تُدمج أصحاب الهمم في إطار التأثير الوطني، بما في ذلك مقهى تديره الجمعية بالشراكة مع جمعية الإمارات لمتلازمة داون.
عُرض خلال القمة نموذجٌ فريدٌ للضيافة، سلّط الضوء على ريادة الأعمال الاجتماعية والإبداع. وقُدّمت ترجمةٌ فوريةٌ بلغة الإشارة لضمان تكافؤ فرص الوصول إلى المعرفة لمجتمع الصم، وتعزيز منصات الحوار الشامل. كما شارك أصحاب الهمم في أنشطةٍ زراعيةٍ حية، مُبرزين دورهم في الاستدامة البيئية والمبادرات المجتمعية.

صرح علي بن شامل الكعبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، بأن مشاركة الجمعية تأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين جودة حياة أسر الأفراد المصابين بالتوحد. وأكد على أهمية تطوير مبادرات تعزز الشمولية والاستدامة، بهدف تمكين هذه الفئة في المجتمع. وأضاف أن القمة تُمثل منصة لتبادل الخبرات وبناء الشراكات.
أكدت أمل سالم الكربي، المديرة العامة بالإنابة لجمعية الإمارات للتوحد، التزام الجمعية ببرامج مستدامة لأسر الأفراد المصابين بالتوحد. ويركز نهج الجمعية على تمكين الأسر من خلال المعرفة والمهارات، مع تعزيز الشراكات لتحقيق أثر اجتماعي مستدام. وتهدف مشاركة الجمعية إلى التعاون مع المؤسسات الوطنية لتطوير مبادرات نوعية قائمة على قياس الأثر.
أكدت القمة على أهمية إيجاد حلول مبتكرة تدعم وتُمكّن أسر الأفراد المصابين بالتوحد. فمن خلال تعزيز القدرات وتعزيز الشمولية، تُسهم هذه الجهود بشكل كبير في بناء مجتمع أكثر دعمًا. كما سلّطت الضوء على كيفية مساهمة هذه المبادرات في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي وتمكين المجتمع.
With inputs from WAM