السعودية تؤكد على أهمية الإطار الاستراتيجي لقياس وإدارة صحة التربة لضمان الاستدامة
أكدت المملكة العربية السعودية على ضرورة دمج ممارسات قياس صحة التربة والإدارة المستدامة. ويهدف هذا النهج إلى استعادة صحة التربة وخصوبتها، والمساهمة في الاستدامة البيئية والأمن الغذائي على المدى الطويل. وقد شارك المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، هذه الأفكار خلال اليوم العالمي للتربة في مؤتمر الأطراف السادس عشر في الرياض.
وتحدث الوزير الفضلي عن استراتيجية تتضمن إعداد خرائط تفصيلية تعتمد على محتوى التربة من الكربون العضوي ومستويات العناصر الغذائية، بما في ذلك تطبيق ممارسات زراعية مستدامة وإنشاء شبكات مراقبة باستخدام تكنولوجيا الاستشعار عن بعد، كما يتم الاستفادة من التقنيات الناشئة للتنبؤ بالأزمات المحتملة وإدارتها بشكل فعال.

احتفالاً بالذكرى العاشرة لليوم العالمي للتربة، تم تسليط الضوء على أهمية التربة في تحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على البيئة. تلعب التربة دوراً حاسماً في تنظيم العمليات الطبيعية، واحتجاز الكربون، والتخفيف من آثار تغير المناخ، وتنقية المياه من الملوثات.
وعلى الصعيد العالمي، تواجه حماية التربة تحديات كبيرة مثل التآكل واختلال التوازن الغذائي وفقدان الكربون العضوي وتراجع التنوع البيولوجي. وشدد الوزير الفضلي على ضرورة العمل الجماعي لمعالجة هذه القضايا. ويشكل الاستثمار في أبحاث صحة التربة وتنفيذ السياسات التي تعزز الإدارة المستدامة خطوات أساسية إلى الأمام.
إن دعم المزارعين لتبني الممارسات التي تفيد صحة التربة أمر بالغ الأهمية. إن زيادة وعيهم بأهميتها الاجتماعية والاقتصادية يمكن أن يساهم في بناء مستقبل مزدهر للأجيال القادمة. إن الالتزام بهذه المبادرات أمر حيوي للتغلب على التحديات الحالية في مجال حماية التربة في جميع أنحاء العالم.
With inputs from SPA