أبرز معالم محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية السياحة والحفاظ على البيئة في مهرجان القصيم للصقارة
أنهت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية دورها في مهرجان القصيم التاسع للصقارة في محافظة العاصية، الذي أقيم في الفترة من 14 إلى 21 يناير، حيث أكدت الهيئة على الأهمية السياحية والبيئية والثقافية للمحمية بالنسبة للزوار والمؤسسات وعشاق التراث في جميع أنحاء المنطقة.
وقد جمع مهرجان القصيم للصقارة، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، الهيئات الحكومية والمنظمات الخاصة والعديد من المتخصصين في الصيد بالصقور والتراث، ويعتبر أحد أهم الأحداث التراثية التي تربط ممارسات الصيد التقليدية بالعادات المحلية العريقة والنشاط الاقتصادي الإقليمي.

خلال المهرجان، قدمت الهيئة برامج سياحية متاحة داخل محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية، موضحة كيف يمكن للزوار تجربة الطبيعة والتراث الثقافي والحياة البرية معًا، مع عرض مجموعة متنوعة من الأنشطة البيئية والمنتجات ذات الصلة التي تُظهر دور المحمية كوجهة سياحية وبيئية مشتركة للمقيمين والزوار.
استغل المسؤولون من هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية منصة مهرجان القصيم للصقارة للتأكيد على كيف تساعد التجارب السياحية المتكاملة داخل المحمية في رفع مستوى الوعي بالمحميات الملكية في المملكة العربية السعودية، وكيف تدعم هذه المناطق المحمية السفر المستدام وحماية البيئة وتقدير العادات المحلية المرتبطة بالصيد بالصقور والصيد التقليدي.
كان من أبرز سمات جناح الهيئة في مهرجان القصيم للصقارة عرض حي لطائر الحبارى، تم تنظيمه كتجربة تفاعلية عرّفت الزوار بهذا النوع، وشرحت دوره البيئي، وسلطت الضوء على برامج الهيئة للحماية والتكاثر وإعادة التوطين التي تهدف إلى الحفاظ على الحياة البرية المهددة بالانقراض ودعم النظم البيئية المتوازنة.
{TABLE_1}{TABLE_1}
أعلنت هيئة تطوير المحمية الملكية للإمام تركي بن عبد الله أن المشاركة في مهرجان القصيم للصقارة تشكل جزءًا من التزام أوسع بحضور الفعاليات الثقافية والتراثية المحلية، والمساعدة في زيادة السياحة والفوائد الاقتصادية في المحافظات والمناطق، وتعزيز الروابط المجتمعية مع البيئة والتراث المحيطين، ودعم دور المحميات الملكية في تحقيق أهداف المملكة التنموية والاستدامة.
With inputs from SPA