هيئة حقوق الإنسان والمنظمة الدولية للهجرة تعززان الشراكة لمكافحة الإتجار بالبشر في السعودية
وقعت هيئة حقوق الإنسان والمنظمة الدولية للهجرة اتفاقية لتعزيز المرحلة الثالثة من مشروع مكافحة الاتجار بالبشر في المملكة العربية السعودية، حيث تسعى هذه المبادرة إلى تعزيز الشراكات القائمة والبناء على الإنجازات السابقة ومعالجة التحديات الجديدة في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر.
وأكدت معالي الدكتورة هالة بنت مزيد التويجري رئيسة هيئة حقوق الإنسان رئيسة لجنة مكافحة الاتجار بالأشخاص أن هذه الاتفاقية تعزز الجهود الوطنية وتركز على حماية الضحايا ودعمهم من خلال الشراكات مع المنظمات الدولية لمكافحة الاتجار بالبشر بشكل شامل.

وأشادت إيمي بوب، مديرة المنظمة الدولية للهجرة، بالشراكة مع المفوضية. وأكدت أن تنفيذ المرحلة الثالثة من المشروع يعكس الثقة المتبادلة والتعاون بين الطرفين. ويعكس هذا التعاون التزامهما المشترك بتعزيز حقوق الإنسان ومعالجة الاتجار بالبشر.
وتتضمن الاتفاقية برنامجاً لدعم الضحايا وتسهيل العودة الطوعية وإعادة الإدماج وتطوير أدوات لمنع الاستغلال في سلاسل التوريد، كما تهدف إلى بناء القدرات الوطنية في مكافحة الاتجار بالبشر وتعزيز آليات الرصد وجمع البيانات وتحسين كفاءة صندوق مساعدة الضحايا المشترك.
المنظمة الدولية للهجرة هي هيئة حكومية دولية بارزة تأسست عام 1951. وتركز على ضمان إدارة الهجرة بشكل منظم وتعزيز التعاون الدولي بشأن قضايا الهجرة. وباعتبارها وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فإنها تعالج جميع جوانب الهجرة من مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا.
ومن خلال التعاون المستدام، سيتم تعزيز القدرات المؤسسية وتطوير أطر السياسات لحماية ومساعدة ضحايا الاتجار بالبشر. وتحرص قيادة المملكة على التعاون مع مختلف الهيئات الدولية للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في مجالات حقوق الإنسان.
وتؤكد هذه الاتفاقية التزام المملكة العربية السعودية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة في مجالات مثل حقوق الإنسان ومكافحة جرائم الإتجار بالبشر، وتؤكد مثل هذه التعاونات حرص القيادة على الاستفادة من الخبرات الدولية في التصدي الفعال لهذه الجرائم.
With inputs from SPA