اللجنة العليا للأخوة الإنسانية تؤكد التزامها بمبادرات التسامح والتعايش العالمي
تكرس اللجنة العليا للأخوة الإنسانية جهودها لتعزيز التعاطف والتسامح والتعاون في جميع أنحاء العالم. وتؤمن اللجنة بأن السلام الحقيقي يبدأ بقلب وعقل مفتوحين. وبحلول عام ٢٠٢٦، تخطط اللجنة لتوسيع مبادراتها في مجالات التعليم والرياضة والزراعة مع شركاء دوليين. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز ثقافة التسامح والوحدة بين الأمم.
أكد سعادة الدكتور خالد الغيث، الأمين العام للجنة، التزام اللجنة بإطلاق برامج متنوعة تعزز التسامح والتعايش بين أفراد المجتمع. وأشار إلى أنشطة في مجالات التعليم والفنون والرياضة، بما في ذلك المعهد الافتراضي للأخوة الإنسانية. يتعاون هذا المعهد مع الجامعات لدعم البحوث المتعلقة بالتسامح، ويدير برامج مشتركة مع مدارس الإمارات لتعزيز التواصل بين الطلاب محليًا ودوليًا.

وقّعت اللجنة مؤخرًا مذكرة تفاهم مع جامعة الأمم المتحدة للسلام في جنيف، بهدف تدريب الطلاب والباحثين في مجالات التسامح والأخوة الإنسانية. كما أشار الدكتور الغيث إلى تنظيم ماراثون رياضي بمشاركة مجتمعية واسعة، ومسابقة فنية افتراضية تُركّز على التعبير عن قيم الأخوة من خلال الإبداع.
أكدت سعادة رحاب المنصوري، مستشارة الأمين العام، أن التسامح ليس مجرد قيمة أخلاقية، بل هو أساس بناء مجتمعات سلمية قائمة على الاحترام المتبادل. وأوضحت أن التسامح هو جوهر الأخوة الإنسانية، وهو أساسي لتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان المختلفة.
في اليوم العالمي للتسامح، حثّت اللجنة الأفراد والمؤسسات على ترسيخ التسامح في الحياة اليومية والتعليم والعمل والإعلام. وتهدف إلى أن يصبح التسامح قوةً مجتمعية. وتتوافق مبادرات اللجنة مع أهداف الأمم المتحدة في تعزيز ثقافة الحوار والتنمية المستدامة.
وأضاف المنصوري أن مراكز الأخوة الإنسانية التي أنشأتها اللجنة في مختلف دول العالم تُعدّ منصاتٍ للبحث ونشر المعرفة، وتُعزز قيم التسامح والتعايش العالمي.
تعكس جهود اللجنة العليا المتواصلة التزامها بتعزيز التفاهم بين مختلف الثقافات حول العالم. وتواصل مبادراتها دعم بناء السلام من خلال التعليم والفنون والرياضة والتعاون الدولي.
With inputs from WAM