إعلان أسماء الفائزين بجائزة حمدان-الألكسو للبحث التربوي والابتكارات الرقمية
أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، عن الفائزين بجوائز حمدان-الألكسو لعام 2025. تُكرّم هذه الجوائز الأبحاث التربوية المتميزة والابتكارات الرقمية في مجال التعليم. وقد قُدّم هذا العام 116 بحثًا من 13 دولة عربية و77 ابتكارًا رقميًا من 11 دولة.
أبرزت المسابقة تنوع وجودة المساهمات المقدمة من جميع أنحاء العالم العربي. قُسِّمت المشاركات إلى فئتين: "البحوث التربوية المتميزة" و"الابتكارات الرقمية في التعليم". وقد وفّر هذا القسم رؤية شاملة للأنشطة العلمية والابتكارية في المنطقة. واختيرت المشاريع الفائزة بناءً على قدرتها على تعزيز السياسات والممارسات التعليمية.

شهدت جائزة حمدان-ألكسو للبحث التربوي المتميز مشاركة واسعة، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول المشاركة بـ 41 بحثًا، تلتها مصر بـ 16 بحثًا، بينما لم يُحدد عدد فلسطين. ومن بين الدول الأخرى المشاركة الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والأردن، وسوريا، وعُمان، والعراق، والكويت، والسودان، والبحرين، واليمن. يعكس هذا التنوع طيفًا واسعًا من الاهتمامات البحثية التي تتناول قضايا تربوية رئيسية.
فازت ورقتان بحثيتان بعد عملية تقييم دقيقة. قدّم الدكتور أحمد محمد حامد مجرية والدكتور أحمد عبد الرحمن العمادي بحثًا بعنوان "التنبؤات الآنية والطولية لقلق الرياضيات"، بينما قدّمت الدكتورة ماجدة السيد علي بطحيش الكشكي بحثًا بعنوان "تضخم الكفاءة الوهمية". وقد أثبتت الدراستان منهجًا علميًا متينًا وأهميةً للتحديات التعليمية المعاصرة.
تصدرت الجزائر جائزة الابتكارات الرقمية في التعليم بـ 21 مشاركة، تلتها الإمارات العربية المتحدة بـ 16 مشاركة، ثم فلسطين بـ 10 مشاركات. وشملت الدول المشاركة الأخرى المملكة العربية السعودية، والعراق، والأردن، والكويت، والمغرب، وسوريا، وعُمان، وقطر. وقدّمت المسابقة مبادرات رقمية متنوعة تستخدم التقنيات الحديثة للنهوض بالتعليم.
برزت ثلاثة ابتكارات في هذه الفئة: فازت "مسارات ألف" من "ألف للتعليم" من الإمارات العربية المتحدة في فئة المؤسسات؛ وتفوقت هند عبد الله علي العتيقي الجنيبي في مشروعها "TAIA: مساعد تدريس بالذكاء الاصطناعي"؛ ومنصة نوف بنت عبد العزيز بن مقبل الجهني من المملكة العربية السعودية بشكل فردي. وقد وظّفت هذه المشاريع الذكاء الاصطناعي بفعالية لتحسين بيئات التعلم.
الشراكات الاستراتيجية
أكد معالي حميد محمد القطامي أن هذه الجوائز تُمثل علامة فارقة في دعم البحث التربوي في العالم العربي. وأشار إلى أنها تُجسد التزام المؤسسة بالارتقاء بجودة التعليم من خلال رعاية الأفراد القادرين على إحداث تغيير إيجابي. ومع مرور الوقت، أصبحت هذه الجائزة منصة لاكتشاف الباحثين المتميزين.
أكد معالي الدكتور محمد ولد أعمر على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والمؤسسة في تعزيز إنتاج المعرفة العربية. وأوضح أن هذا التعاون يهدف إلى تمكين الباحثين من مواجهة التحديات التربوية بشكل مبتكر، وتوسيع نطاق الخبرات العربية في تطوير التعليم.
حفل توزيع الجوائز
سيتم تكريم الفائزين خلال اجتماعات وزراء التربية والتعليم العرب في بغداد في ديسمبر المقبل. وستحتفي هذه الفعالية، التي تنظمها منظمة الألكسو، بإنجازاتهم إلى جانب مناقشات حول النهوض بالتعليم في المنطقة.
تُبرز جوائز هذا العام رؤيةً مشتركةً بين الألكسو والمؤسسة لدعم البحوث التربوية التي تُركز على القضايا ذات الأولوية في النظم العربية. وتهدف هذه الجوائز إلى تعزيز تنمية رأس المال البشري، والارتقاء بمعايير التعليم في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from WAM