وزارة الحج والعمرة تقيم تجارب نقل الحجاج لتعزيز تجربة الحج
مكة المكرمة 14 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس - استعرضت وزارة الحج والعمرة بمكة المكرمة اليوم نتائج مؤشرات أداء تجربة الفرضية الثانية للنقل والإيفاد الحجاج لموسم الحج لهذا العام. وتضمنت المراجعة رصد أبرز التحديات التي سيتم تناولها خلال الفرضيات القادمة.
وشهد الحفل مشاركة من مختلف الجهات الحكومية وهيئات القطاع الخاص المعنية بخدمة حجاج بيت الله الحرام. وتأتي هذه المبادرة في إطار الاستعدادات المبكرة التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع الشركاء، والتي تتضمن عدة تجارب افتراضية للتشغيل الفعلي لموسم الحج لهذا العام.

واطلع الحضور على أهم الأرقام التي تم تحقيقها خلال الفرضية الثانية ونتائج عمليات التفتيش والمراقبة والإنجازات المهمة. وتهدف هذه الجهود إلى التأكد من جاهزية أكثر من 40 وزارة وهيئة، إلى جانب 55 شركة خدمية، لخدمة حجاج بيت الله الحرام.
ولا تزال هناك ثلاث فرضيات أخرى لمحاكاة حج 1445. الفرضية الثالثة تشمل جميع عمليات الحج. وسيركز آخر على قطار المشاعر، وستتناول فرضية منفصلة مشروع تطوير منى، بما في ذلك عمليات الإخلاء والنقل والإرسال.
وحققت الوزارة مكاسب عديدة من خلال هذه التجارب. أما الفرضية الثانية فقد شهدت مشاركة مكاتب شؤون الحج في تقديم الخدمات للحجاج وقياس الفترات الزمنية بين مواقع المشاعر المحددة بناءً على تفضيلات الحجاج.
تهدف الوزارة إلى تحسين مواقع مواقف الحافلات وفق التنسيق الجديد لخدمة مشاعر. كما قامت باختبار جاهزية البنية التحتية وجودتها أثناء تدريب الموظفين الموسميين بناءً على البيانات الفعلية من الموسم. وتم تمكين الكيانات الجديدة المنضمة إلى النظام، مع التركيز على رفع مستويات المعرفة والأدوار والمسؤوليات والتحديات التشغيلية.
كما تم اختبار الاتصالات المكانية والجدولة الزمنية. بالإضافة إلى ذلك، تم تطبيق بطاقة النسك في أول تجربة افتراضية على عدة حافلات ومساكن في مكة المكرمة، مما يسهل حركة الحجاج حول المشاعر المقدسة.
اجتماع الخطة التشغيلية
وفي سياق متصل، عقد في مكة المكرمة اليوم الاجتماع الثاني لفريق العمل المشترك لمناقشة الخطة التشغيلية لأنظمة النقل والتعبئة. وتمت الموافقة على الجداول الزمنية للتعبئة خلال هذا الاجتماع.
وتم استعراض النطاق المكاني والزماني لمراحل وعمليات الحج. وتبدأ هذه المراحل مع بداية ذي القعدة بوصول الحجاج إلى بيت الله الحرام وتستمر حتى خروجهم عبر جميع المنافذ بحلول الخامس عشر من المحرم.
كما استعرض اللقاء خرائط عمليات الوفد والأعداد المتوقعة للحجاج من داخل وخارج السعودية. وتمت مناقشة توزيعها حسب شركات الخدمات وطرق النقل.
التحول الرقمي
وتشمل المكاسب الرئيسية الروابط المكانية بين مواقع الإسكان وحركات النقل. وتم تسليط الضوء على التحسينات في نظام النقل إلى جانب جهود التحول الرقمي في خدمة حجاج بيت الله الحرام.
وفي تجربة الفرضية الثانية التي أجريت في بداية ذي القعدة، تمت محاكاة أكثر من 1.2 مليون حاج باستخدام 4000 حافلة. وشارك أكثر من 12 ألف موظف في هذه التجربة المستمرة التي استمرت 17 ساعة لمحاكاة رحلات الحجاج بين المسجد الحرام والأماكن المقدسة الأخرى.
With inputs from SPA