تعيين صالح بن فوزان مفتيًا عامًا للمملكة العربية السعودية، ويتولى أدوارًا دينية رئيسية
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، أمرًا ملكيًا بتعيين الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان مفتيًا عامًا للمملكة، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، ورئيسًا عامًا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير.
اتخذ الملك سلمان هذا القرار بعد مراجعة العديد من الأوامر والأنظمة الملكية، ومنها النظام الأساسي للحكم، الصادر بالأمر الملكي رقم (أ/90) بتاريخ 27/8/1412هـ، ونظام الوزراء ونوابهم وموظفي المرتبة الممتازة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/10) بتاريخ 18/3/1391هـ.

كما اطلع الملك على الأوامر الملكية السابقة، مثل الأوامر الملكية رقم (أ/4) بتاريخ 20/1/1414هـ، ورقم (أ/14) بتاريخ 3/3/1414هـ، ورقم (أ/82) و(أ/83) بتاريخ 29/2/1446هـ، وقد تم الاطلاع عليها قبل إصدار التعيين الجديد.
جاء هذا التعيين بناءً على توصياتٍ قدّمها سمو ولي العهد، مما يُبرز الطابع التعاوني لعملية صنع القرار داخل القيادة السعودية.
ينص المرسوم على إبلاغ الجهات المعنية لضمان الموافقة على هذا الأمر وتنفيذه. تُعد هذه الخطوة بالغة الأهمية لإضفاء الطابع الرسمي على الأدوار الجديدة للشيخ الدكتور صالح داخل المؤسسات الدينية والعلمية في المملكة.
"بعون الله تعالى"، يبدأ الأمر الملكي، مؤكداً الأهمية الروحية لهذا التعيين في إطار الحكم في المملكة العربية السعودية.
ويمثل هذا التعيين لحظة مهمة في المشهد الديني في المملكة العربية السعودية، إذ يعهد إلى الشيخ الدكتور صالح بمسؤوليات رئيسية في توجيه العلماء الدينيين وإصدار الفتاوى.
With inputs from SPA