توسعت شركة جلوبال فارما من خلال تصدير الأدوية إلى 18 دولة بقيادة محمد سعيد الرقباني
تُحرز شركة جلوبال فارما، التابعة لدبي للاستثمار، تقدمًا ملحوظًا في قطاع الصناعات الدوائية بإنتاجها أكثر من 120 نوعًا من الأدوية. تُصدّر هذه المنتجات إلى حوالي 18 دولة في أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا الشرقية وآسيا. وقد شارك معالي محمد سعيد الرقباني، العضو المنتدب لشركة دبي للاستثمار الصناعي وعضو مجلس إدارة جلوبال فارما، هذه الرؤى خلال الدورة الرابعة من منصة "صنع في الإمارات".
أكد الرقباني التزام جلوبال فارما بتبني أحدث التقنيات لتعزيز تنافسيتها العالمية. وتولي الشركة أولوية لتدريب الكفاءات الوطنية من خلال شراكات مع جامعات محلية ودولية. ويتماشى هذا التركيز على التنمية البشرية مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، الرامية إلى تعزيز الكفاءات الوطنية القادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا.

يُعدّ قطاع الأدوية محوريًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الأدوية. وأشار الرقباني إلى أن جميع الأدوية تُصنّع بالكامل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة في منشآت تقع في مجمع دبي للاستثمار. ويضمن هذا النهج إنتاج منتجات عالية الجودة تتوافق مع المعايير الدولية، ويدعم الأمن الدوائي في الدولة.
تُؤكد مشاركة جلوبال فارما في معرض "صنع في الإمارات" دورها كلاعب رئيسي في تعزيز الصناعة المحلية. ويُمثل هذا الحدث منصةً لعرض قدرات التصنيع واستكشاف فرص النمو محليًا ودوليًا. وقد أعرب الرقباني عن فخره بالمشاركة في هذه المبادرة الوطنية.
خلال الفعالية، وقّعت جلوبال فارما أربع اتفاقيات مع مصانع أدوية في كندا وإسبانيا ومصر ومركز أبحاث في الأردن. تهدف هذه التعاونات إلى توسيع حضور الشركة الإقليمي والدولي من خلال صناعات دوائية متطورة تعكس المكانة الرائدة لدولة الإمارات العربية المتحدة عالميًا.
تُطوّر جلوبال فارما أيضًا أدوية بيولوجية ومنتجات عشبية مستوحاة من التراث الإماراتي. ويعكس هذا الابتكار التزامها بالتميز والابتكار، ويتجلى ذلك في حصولها على جائزة الجودة في الصناعات الدوائية ضمن جوائز "صنع في الإمارات".
يتجلى التزام الشركة بمعايير الجودة من خلال سعيها الدائم نحو التميز. وأكد الرقباني أن جلوبال فارما ملتزمة بتعزيز أمن الأدوية مع توفير منتجات عالية الجودة تلبي المعايير الدولية.
تُتيح منصة "صنع في الإمارات" فرصًا قيّمة للتواصل مع الشركاء واستكشاف آفاق التعاون داخل الدولة وخارجها. وتُسلّط الضوء على كيفية تحقيق الاستثمارات الاستراتيجية لثمارها من خلال الكفاءات الوطنية الناشئة والمؤسسات الصناعية المتقدمة التي تُنافس على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
With inputs from WAM