منتدى KAYSID في لشبونة يدعو إلى تجديد الحوار العالمي ومنصات مستدامة
اختتم مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين الأديان والثقافات (KAICIID) مؤخرًا منتدى الحوار العالمي في لشبونة. وقد جمع هذا الحدث، الذي عُقد في الفترة من 14 إلى 16 مايو 2024، مجموعة متنوعة من أتباع الأديان والمؤثرين وصانعي السياسات. وشدد البيان الختامي للمنتدى على ضرورة تجديد جهود الحوار وإنشاء منصات مستدامة للمناقشات الشاملة والآمنة.
وسلط المنتدى الضوء على الدور الأساسي للحوار في معالجة الأزمات العالمية وشدد على مساهمات التقاليد الدينية والروحية. ودعا إلى بناء قدرات واسعة بين الشركاء لاستخدام أساليب الحوار بفعالية لتحقيق تحولات طويلة الأجل في العلاقات والسياقات المؤسسية.

واستكشفت جلسات المنتدى العلاقة بين كرامة الإنسان والحوار في عالم متغير. وتم تقديم أمثلة ملموسة حول جعل المدن أكثر شمولاً وتنوعًا، وتعزيز عمليات بناء السلام، والتصدي لتحديات المناخ. وأكد المنتدى أيضًا على أهمية ضمان المشاركة الهادفة من الزعماء الدينيين والنساء والشباب وغيرهم من أصحاب المصلحة على المستويين المؤسسي والشعبي.
وأكد الدكتور زهير الحارثي، الأمين العام لمركز الحوار العالمي، أن هذا هو أول منتدى عالمي يعقده المركز في لشبونة منذ نقل المركز. وأشار إلى أن التجمع جمع زعماء سياسيين ودينيين وإعلاميين ومفكرين وممثلي المجتمع المدني لتعزيز السلام من خلال الحوار.
وتحدث الدكتور الحارثي عن رحلة مركز الحوار العالمي التي استمرت عقدًا من الزمن، مؤكدًا على نتائجه الفعالة عبر قارات متعددة. وذكر برامج الزمالة والتدريب في نيجيريا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وموزمبيق، ومناطق أخرى كأمثلة على التزام مركز الحوار العالمي للحوار والتفاهم بنشر رسائل الحوار والتفاهم.
كما أشار البيان الختامي للمنتدى إلى أن مركز الحوار العالمي سيواصل العمل بتوجيهات من أمينه العام ومجلسي إدارته. ويهدف المركز إلى إدراج مبدأ حتمية الحوار في مناقشاته وخططه البرامجية المستقبلية. ويعد هذا الالتزام جزءًا من جهود مركز الحوار العالمي المستمر لبناء تحالفات تعزز الحوار وتعمقه في جميع أنحاء العالم.
واختتم الدكتور الحارثي حديثه بالتأكيد على حرص مركز الحوار العالمي على تحقيق السلام العالمي من خلال الجهود المشتركة والتعاون البناء. وأشار إلى أن عمل المركز لا يقتصر على دولة أو دولتين بل يمتد إلى قارات متعددة، مما يبرز دوره كمنظمة دولية متميزة.
With inputs from SPA