الأمم المتحدة تكشف: غالبية قطاع غزة خاضعة لأوامر الإخلاء

وقال ينس ليركه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي عقده في جنيف إن أوامر الإخلاء الجماعي المتكررة التي أصدرها الجيش الإسرائيلي تحد بشكل كبير من المساحة التشغيلية لعمال الإغاثة وتحرم الفلسطينيين من الإغاثة الأساسية والرعاية الصحية. وأشار إلى أن العمليات الإنسانية مستمرة حيثما أمكن ذلك، لكن 11% فقط من قطاع غزة لا يزال غير متأثر بأوامر الإخلاء.

وأكد ليركي أن الجيش الإسرائيلي أصدر ثلاثة أوامر إخلاء جديدة تؤثر على أكثر من 19 حيًا في شمال غزة ودير البلح. ولا يزال أكثر من 8000 شخص يقيمون في هذه المناطق. وهذا يرفع العدد الإجمالي لأوامر الإخلاء الجماعي الصادرة في أغسطس إلى 16. وأكد المتحدث أن سكان غزة من هذه المناطق يُجبرون بشكل متزايد على الانتقال إلى منطقة المواصي التي حددتها إسرائيل، والتي تمتد على مساحة حوالي 41 كيلومترًا مربعًا ولكنها تفتقر إلى البنية التحتية الحيوية والخدمات الأساسية.

89% of Gaza Under Evacuation Orders

ويؤدي الاكتظاظ الشديد في المواصي إلى تفاقم الظروف الصحية، حيث تبلغ الكثافة السكانية 34 ألف شخص لكل كيلومتر مربع. كما أن توصيل المساعدات محدود بسبب صعوبة الوصول وقضايا الأمن. وأوضح ليركي أن أوامر الإخلاء في دير البلح أدت إلى نزوح العاملين في المجال الإنساني التابعين للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية مع عائلاتهم، في كثير من الأحيان في ظروف خطيرة وفي غضون مهلة قصيرة للغاية.

وأعرب المتحدث عن مخاوفه بشأن أمر صدر يوم الأحد يؤثر على جزء من دير البلح. ويؤثر هذا الأمر على 15 مبنى يسكنها عمال إغاثة تابعون للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية، وأربعة مستودعات تابعة للأمم المتحدة، ومستشفى الأقصى، وعيادتين، وثلاثة آبار، وخزان مياه، ومحطة تحلية واحدة. وقال ليرك إن هذا يعيق بشدة قدرة المنظمة على تقديم الدعم والخدمات الأساسية.

وبحسب ليركي، يشعر العاملون في المجال الإنساني على الأرض بقلق عميق إزاء هذه التطورات. كما أن التكدس القسري للسكان داخل منطقة مواسي يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى تقديم المساعدات بشكل فعال. كما أن الافتقار إلى البنية الأساسية والخدمات الأساسية في هذه المنطقة يؤدي إلى تفاقم الوضع المزري بالفعل بالنسبة للمتضررين من عمليات الإجلاء.

التحديات التي تواجه عمليات الإغاثة

لقد أدى الصراع المستمر إلى زيادة صعوبة أداء العمليات الإنسانية لوظائفها بفعالية. وفي ظل وجود جزء صغير فقط من غزة لا يخضع لأوامر الإخلاء، أصبحت جهود الإغاثة مقيدة بشدة. ويضيف نزوح العاملين في مجال الإغاثة طبقة أخرى من التعقيد إلى الوضع الصعب بالفعل.

وأكد ليركي أنه على الرغم من هذه التحديات، فإن العمليات الإنسانية مستمرة حيثما أمكن ذلك. ومع ذلك، فإن أوامر الإخلاء المتكررة تعيق بشكل كبير قدرتها على توفير الإغاثة والرعاية الصحية التي يحتاجها الفلسطينيون المنهكون من الحرب.

ويظل الوضع حرجاً مع تزايد عدد المناطق التي تخضع لأوامر الإخلاء. ويواصل المجتمع الدولي مراقبة التطورات عن كثب في حين يدعو إلى تحسين الوصول والأمن للعمليات الإنسانية في غزة.

إن الصراع الدائر يفرض تحديات كبيرة على السكان وعمال الإغاثة في غزة. فالإجلاء الجماعي المتكرر لا يؤدي إلى نزوح الآلاف فحسب، بل ويفرض أيضاً ضغوطاً على الموارد المحدودة المتاحة لمن بقي. ويظل ضمان الوصول إلى الخدمات الأساسية والدعم يشكل أولوية قصوى للمنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.

With inputs from WAM

English summary
According to the UN, only 11% of the Gaza Strip remains unaffected by evacuation orders, severely limiting humanitarian operations and exacerbating conditions for Palestinians. Overcrowding and lack of infrastructure in designated areas pose significant health risks.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from