مبادرة مستقبل الاستثمار وإكسبو 2030 الرياض يتعاونان لتعزيز الازدهار العالمي
أبرمت مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) تحالفًا استراتيجيًا مع إكسبو 2030 الرياض. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز الازدهار العالمي وإحداث تأثير إيجابي على البشرية. من خلال الجمع بين خبرة مبادرة مستقبل الاستثمار في تنظيم الفعاليات، والقيادة الفكرية، وشبكات الاستثمار، يسعى هذا التعاون إلى تحويل الأفكار الطموحة إلى واقع ملموس.
صرح ريتشارد أتياس، رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس بالإنابة لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، قائلاً: "تجمع هذه الشراكة المؤسسة، الملتقى العالمي الرائد للمستثمرين وصنّاع التغيير، وأحد أكثر التجمعات العالمية تأثيرًا في هذا القرن. مهمتنا المشتركة من الآن وحتى عام ٢٠٣٠ هي تحويل الأفكار الجريئة إلى حلول عملية قابلة للاستثمار تُحسّن حياة الناس. عندما يفتح إكسبو ٢٠٣٠ الرياض أبوابه، لن نستعرض المستقبل فحسب، بل سنساهم أيضًا في بنائه."

يهدف التعاون بين مبادرة مستقبل الاستثمار ومعرض إكسبو 2030 الرياض إلى تصميم مبادرات تُولي الأولوية للأفراد في صنع السياسات والابتكار والاستثمار. ويهدف ذلك إلى ضمان أن يعود التقدم بالنفع على المواطنين والشركات والحكومات على حد سواء. وتُبرز هذه الشراكة الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية كمركز للحوار والابتكار على نطاق عالمي.
علق طلال المري، الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض، قائلاً: "تُمثل هذه الشراكة مع المؤسسة محطةً مهمةً في رحلتنا نحو ترسيخ إكسبو 2030 الرياض كمركز عالمي للابتكار والتعاون والتنمية المستدامة. معًا، سنوفر فرصًا قيّمة تجمع العقول اللامعة، وتدعم الأفكار الرائدة، وترسم ملامح مستقبل أفضل للأجيال القادمة."
يُؤكد هذا التحالف التزام المملكة العربية السعودية بأن تصبح مركزًا للحوار والعمل العالميين. ويعكس التزام المنظمتين بتحقيق آثار ملموسة تعود بالنفع على البشرية. ومن المتوقع أن تُوفر هذه الشراكة منصاتٍ للأفكار المبتكرة والتعاون الهادف إلى تحقيق التنمية المستدامة.
من المتوقع أن تُثمر الجهود المشتركة لمبادرة مستقبل الاستثمار ومعرض إكسبو 2030 الرياض حلولاً عملية تُحسّن حياة الناس حول العالم. ومن خلال التركيز على الحلول القابلة للاستثمار من الآن وحتى عام 2030، يهدف الطرفان ليس فقط إلى عرض الإمكانيات المستقبلية، بل أيضاً إلى المساهمة بفعالية في بنائها.
With inputs from SPA