ماضي الفجيرة ينكشف في كتاب الشامل للتاريخ والآثار
الفجيرة، 4 يونيو 2017 - أصدرت دائرة السياحة والآثار بالفجيرة كتاباً جديداً بعنوان "تاريخ الفجيرة وآثارها" تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة. يعد هذا الكتاب من تأليف الدكتورة ميشيل زولكوفسكي هو الثاني في سلسلة تركز على التاريخ الطبيعي للإمارة.
وكتاب "تاريخ الفجيرة وآثارها" هو جزء من سلسلة "التاريخ الطبيعي لإمارة الفجيرة" التي تصدرها هيئة البيئة بالفجيرة. ويؤرخ تاريخ الفجيرة من العصر الحجري القديم إلى منتصف القرن العشرين، ويقدم دراسة مفصلة عن التنوع الأثري في المنطقة. وهو غني بالصور والرسومات والخرائط، ويستكشف جوانب مختلفة مثل الأدوات الحجرية والمقابر والحصون والقرى والنقوش الصخرية.

يهدف هذا المرجع الشامل إلى خدمة الطلاب وعلماء الآثار وعشاق التاريخ. وهو تتويج لمشاريع بحثية بيئية وأثرية وتاريخية واسعة النطاق بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي. تسلط مقدمة ولي العهد الضوء على أدلة جديدة من العصر الحجري القديم والعصر الحجري الحديث والتي تؤكد الدور الهام الذي لعبته الفجيرة في الهجرة البشرية المبكرة من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية.
شاركت الدكتورة ذولكوفسكي أفكارها حول التراث الأثري الغني في الفجيرة: "تمتلك الفجيرة ثروة متنوعة من الآثار المرتبطة ارتباطًا وثيقًا ببيئتها الطبيعية. منذ زيارتي الأولى في عام 1993 كطالبة علم آثار، انبهرت بجبالها ووديانها ومعالمها التاريخية. المواقع." وأعربت عن امتنانها لصاحب السمو على إتاحة الفرصة له لإجراء هذا البحث الموسع.
ويقدم الكتاب معلومات أثرية لم تُنشر من قبل، بما في ذلك تفاصيل عن جبل مغارة الدر من العصر الحجري. يقع هذا الجبل في الفجيرة، وقد لعب دوراً استراتيجياً خلال الهجرة البشرية المبكرة من أفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية. وينقسم الكتاب، الذي تمت مراجعته من قبل الأكاديميين، إلى 12 فصلاً تغطي جوانب مختلفة من تاريخ الفجيرة الأثري.
يعرض أحد الأقسام البارزة مساهمات الدكتور لويد ويكس حول تعدين النحاس وصهره في الفجيرة. وأكد سعادة سعيد السماحي، مدير دائرة السياحة والآثار بالفجيرة، أن هذا الكتاب يقدم دراسة شاملة عن الكنوز الأثرية الغنية بالإمارة.
وأعرب السماحي عن اعتزازه بدور الدائرة في إطلاق هذا الإصدار الذي يربط ماضي الفجيرة بمستقبلها ويقدم دليلاً مادياً على تراثها الأثري المتنوع. وأكد أن المعلومات المقدمة ستسهم بشكل كبير في الأبحاث الأثرية في دولة الإمارات.
With inputs from WAM