أطلقت جمعية الفجيرة الخيرية حملة رمضانية بعنوان الأعمال الصالحة الدائمة لدعم الأسر المحتاجة
أطلقت جمعية الفجيرة الخيرية حملتها الرمضانية لعام ١٤٤٧ هـ، تحت شعار "الخيرات الدائمة". وتأتي هذه المبادرة تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، وجزءاً من جهود الجمعية الموسمية لمساعدة الأسر المحتاجة. وتركز الحملة على تعزيز التضامن الاجتماعي والرحمة، وهما قيمتان أساسيتان في هذا الشهر الفضيل.
أكد سعادة سالم السلامي، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن هذه الحملة تُعزز التزام الجمعية بالعمل الإنساني، وتُبرز حرصها على دعم المحتاجين، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك الذي يشهد ازدياداً في العطاء. وشدد على أهمية تنويع المشاريع لتلبية مختلف الاحتياجات الأساسية، بما يضمن أثراً إيجابياً مستداماً في حياة المستفيدين.

تشمل الحملة العديد من المشاريع الخيرية التي تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية في الفجيرة. ومن أبرز هذه المشاريع مشروع زكاة المال، الذي يقدم دعماً بالغ الأهمية للأسر المستحقة. إضافةً إلى ذلك، يوزع مشروع الإفطار 7000 وجبة يومياً في مواقع مختلفة خلال شهر رمضان، لضمان حصول العديد من الصائمين على وجباتهم.
ومن الجوانب المهمة الأخرى زكاة الفطر، التي تُوزع في نهاية شهر رمضان على المستحقين خلال الفترة المحددة. كما يلعب مشروع سلة الغذاء الرمضانية دوراً حيوياً بتوفير المواد الغذائية الأساسية للأسر المحتاجة، مما يُسهم في تخفيف أعباء معيشتها خلال هذه الفترة.
يهدف مشروع ملابس العيد إلى إدخال البهجة على قلوب الأطفال والعائلات مع اقتراب عيد الفطر المبارك. وأكد السلامي أن دعم المانحين يُمكّن من تنفيذ هذه المبادرات على نطاق واسع. ويُجسّد مشروع الإفطار قيم الرحمة والتضامن التي تُعليها الأديان من خلال توزيع آلاف الوجبات يومياً.
أكد السلامي أن الجمعية تلتزم بأعلى معايير الشفافية والحوكمة في إدارة التبرعات وتنفيذ المشاريع. وحثّ الأفراد والمؤسسات على المساهمة في حملة "الباقيات الصالحات"، التي تهدف إلى تعزيز المكافآت ونشر ثقافة العطاء.
تهدف هذه الحزمة الشاملة من الأنشطة الخيرية إلى تلبية الاحتياجات الأساسية لآلاف الأشخاص في الفجيرة. وبذلك، تدعم الأسر ذات الدخل المحدود، وتعزز في الوقت نفسه التلاحم الاجتماعي والتضامن خلال شهر رمضان المبارك. وتؤكد الجمعية التزامها برسالتها طوال هذا الشهر الفضيل المخصص للرحمة والمغفرة.
With inputs from WAM