غرفة الفجيرة تبحث تعزيز التعاون التجاري مع كوريا والولايات المتحدة الأمريكية
أجرت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة مؤخراً مناقشات مع القنصلية العامة لجمهورية كوريا لاستكشاف سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري. وضم اللقاء، الذي عقد في مقر الغرفة، سعادة سلطان الهنداسي مدير عام الغرفة، وسعادة مون بيونج جون القنصل العام لجمهورية كوريا في دبي والإمارات الشمالية.
وسلط الهنداسي خلال اللقاء الضوء على الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به الفجيرة والذي يوفر ميزة كبيرة للشحن التجاري بين الشرق والغرب. وأشار إلى أن ميناء الفجيرة يعد ثاني أكبر ميناء عالميا لتزويد السفن بالوقود والثالث عالميا لتخزين النفط البري. ووصل حجم التبادل التجاري مع كوريا إلى 20 مليون درهم عام 2023.

وأكد الهنداسي إمكانية تقديم التسهيلات للشركات الكورية المهتمة بالاستثمار في الفجيرة بالتنسيق مع الدوائر المحلية. وأعرب مون بيونج جون عن التزامه بدعم مجتمع الأعمال الكوري والتنسيق معه لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية المتبادلة مع الفجيرة.
وفي لقاء منفصل التقى الهنداسي مع ميغان جريجونيس القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية في دبي يرافقها وفد من القنصلية. وركزت المناقشات على تعزيز العلاقات التجارية وتطوير الشراكات بين أصحاب الأعمال في الفجيرة والولايات المتحدة.
واستعرض الهنداسي ملامح الفجيرة الاقتصادية لاسيما دورها في تخزين النفط وتزويد السفن بالوقود. وأشار إلى أن هناك 16 شركة أمريكية مسجلة لدى الغرفة، تعمل في مجالات مثل الاستشارات المعمارية والهندسية، وتجارة وصيانة الإلكترونيات، والاتصالات، وتصدير النفط. وبلغ حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة 587 مليون درهم العام الماضي.
وأكدت غريغونيس التزامها بتعزيز العلاقات بين أصحاب العمل الأميركيين ونظرائهم في الفجيرة. ونوهت بالإمكانات الاقتصادية التي تتمتع بها الفجيرة، خاصة في مجال تخزين النفط والخدمات اللوجستية، نظراً لموقعها الاستراتيجي.
تتميز إمارة الفجيرة بموقعها الجغرافي المطل على خليج عمان والمحيط الهندي. وهذا يجعلها مركزًا حيويًا لأنشطة الشحن التجاري بين الشرق والغرب. ويلعب ميناء الفجيرة دوراً حاسماً في الخدمات اللوجستية البحرية العالمية، وخاصة في إعادة تزويد السفن بالوقود وتخزين النفط.
تقدم الغرفة خدمات متنوعة لدعم القطاع الخاص في الفجيرة، بهدف خلق بيئة مواتية للشركات التي تدخل السوق المحلية. وتأتي هذه الجهود في إطار مبادرات أوسع لجذب الاستثمارات الدولية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع الشركاء العالميين.
افاق المستقبل
وتؤكد الاجتماعات التزام الفجيرة بتعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية. ومن خلال الاستفادة من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية القوية، تهدف الفجيرة إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في التجارة العالمية.
وأعرب الوفدان الكوري والأمريكي عن استعدادهما للتعاون الوثيق مع مجتمع الأعمال في الفجيرة. ومن المتوقع أن تمهد هذه المشاركات الطريق لزيادة حجم التجارة وتنوع فرص الاستثمار في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM